تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تساءلتم يوماً لماذا تتذكرون شريطاً إعلانياً خاصاً بمنتج معين دون غيره من الإعلانات؟ هل شعرتم يوماً بالراحة بمجرد انتمائكم لمجموعة اجتماعية معينة؟ هل تذكرتم يوماً خياراتكم السابقة على نحو أفضل مما هي عليه بالفعل؟ إذا كانت الإجابة نعم، فلا بد من أنكم وقعتم ضحية لانحياز سلوكي شاب تفكيركم خلال فترة معينة.
تُعرّف الانحيازات السلوكية أو المعرفية (Cognitive Biases) على أنها عيوب تشوب التفكير الإنساني خلال مواقف معينة تؤدي إلى استخلاص استنتاجات غير دقيقة، ويمكن أن تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير سليمة لأنها توجه الدماغ البشري نحو التركيز بشكل مفرط على بعض المعلومات دون غيرها من المعلومات المتاحة.
لقد اهتم علماء النفس منذ أمد بعيد بدراسة دوافع السلوك البشري، واستفاضوا في ذلك مع تطوّر وسائل البحث العلمي والتكنولوجيا المتاحة، واستطاعوا فك بعض شفرات الدماغ البشري الذي يُعتبر أعقد جهاز في الكون، وتوصلوا لمجموعة من التفسيرات للقرارات غير العقلانية التي يتخذها الإنسان، على الرغم من سعيه الدائم لتحقيق أكبر منفعة ممكنة من كل وضعية أو موقف يواجهه.
في مجال القيادة والأعمال، تعدّ الانحيازات السلوكية أرضية خصبة يجب الاستثمار فيها، إذ تمكّن من فهم القرارات اللاعقلانية التي يتخذها المدراء والمسؤولون وتجنبها مستقبلاً أو على الأقل تحسينها، وما يمكن أن ينجر عنها من عواقب كارثية مثل غرق سفينة تايتنك، والحادث النووي في تشيرنوبل، وفقدان مكوك الفضاء تشالنجر، والأزمة المالية الكبرى عام 2008؛ كما تمكّن من فهم سلوك العميل وتوقّع ردات فعله تجاه مختلف الاستراتيجيات التسويقية وتكييفها وفقاً لحاجاته وتوقعاته.
اخترنا لكم في القائمة التالية 50 انحيازاً سلوكياً يمكن أن نقع فيها أثناء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022