تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يشكل تطبيق السياسات والإجراءات المناسبة في ثقافات العمل الهجين صعوبة كبيرة حتى على القادة الملتزمين بالشمول في مؤسساتهم. وبدلاً من أن يبذل القادة جهداً كبيراً في محاولة فهم الوضع، يتعين عليهم معالجة 3 عوامل توتر: السماح للموظفين بالعمل في الأوقات والأماكن التي يريدونها مع مطالبتهم بأن يكونوا متاحين باستمرار، وشعور الموظفين بالعزلة مع شعورهم بأن العمل عن بعد ينتهك مساحاتهم الشخصية، وتحديد السياسات الممكنة في البيئة الهجينة في مقابل السياسات التي يُكافأ الموظفون على اتباعها. تقدم المؤلفتان نصائح حول التعامل مع كل عامل من عوامل التوتر هذه على نحو يمنح الأولوية للشمول.
 
مع تحول العمل الهجين من نهج إسعافي مؤقت في عصر الجائحة إلى نهج العمل الطبيعي، يتساءل كثير من القادة عن الطريقة التي يمكنهم اتباعها في بناء ثقافة هجينة تتسم بالشمول. كشفت الجائحة عن اللا مساواة في العمل في نواحي تقديم الرعاية والانتماء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022