تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: سيظل التحول واسع النطاق إلى العمل عن بُعد الناجم عن جائحة "كوفيد-19" مستمراً لفترة طويلة، بل وقد يستمر حتى بعد زوال الأزمة. وقد تَبين خلال الأشهر العديدة الماضية أن النساء والأشخاص ذوي البشرة غير البيضاء والأشخاص الذين يتحملون مسؤولية تقديم الرعاية يعانون من مستويات أعلى من الاحتراق الوظيفي، ما يمكن أن يؤدي إلى شعورهم بالقلق وانخفاض إنتاجيتهم وحتى خروجهم من قوة العمل. لذا، يجب أن يفهم القادة أي من موظفيهم قد يكون معرضاً بشكل خاص لخطر الإصابة بالاحتراق الوظيفي المرتبط بالجائحة وأن يتخذوا خطوات لحمايتهم منه. هناك 3 خطوات عملية يمكن أن تحقق ذلك في أثناء الجائحة وبعدها، ما يعود بالنفع على المؤسسة بأكملها. أولاً، تفقد أحوال موظفيك على نحو استباقي. ثانياً، وفّر ترتيبات عمل مرنة. وأخيراً، احرص على حصول العاملين عن بُعد على بعض الوقت لاستعادة طاقتهم.
 
حلول عام 2021 لا يعني أن "الوضع الجديد" الذي شهدناه في عام 2020 سينتهي بين عشية وضحاها. فالاجتماعات التي تُعقد عن بُعد عبر برنامج "زووم" وطاولات المطبخ التي تحولت إلى قاعات دراسية ومكاتب منزلية ستستمر لبعض الوقت. على الرغم من أهمية هذه الإجراءات للنجاة من الأزمة، فإنها تؤثر سلباً على الموظفين، وخاصة النساء والأشخاص الملونين ذوي البشرة غير البيضاء والأشخاص الذين يقع على عاتقهم مسؤوليات تقديم الرعاية. في الواقع، وصل الاحتراق الوظيفي، الذي يُعرف بأنه "ضغط شديد ناتج عن العمل لم تتم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!