تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: قبل انتشار جائحة "كوفيد-19″، كان المسؤولون التنفيذيون يحظون بفرصة للدردشة مع زملائهم في أثناء تناول فنجان قهوة مثلاً قبل بدء الاجتماع. أما اليوم مع ظهور صور المشاركين في الاجتماع على الشاشة يصبح كل منهم أمام خيارين، إما أن يتحدث مع الجميع وإما ألا يتحدث على الإطلاق. ونتيجة للجائحة فرضت آداب الاجتماع عبر منصة "زووم" عقد الاجتماعات وفق موعد محدد مسبقاً أو بعد موافقة المشاركين عليه بفترة وجيزة، كل حسب ثقافته. وهذا يعني أن أفراد الفريق قد حُرموا من أفضل فرصة للأحاديث الجانبية أو تجاذب أطراف الحديث من دون المساس بوقت الاجتماع، وهي الدقائق المعدودة التي كانوا يلتقون فيها عند التجمع قبل موعد بدئه، وبذلك حُرموا من فوائد هذه الأحاديث العفوية أيضاً. يقدم المؤلفان طرقاً لاستعادة الأحاديث الجانبية.

سمعت اعترافاً غير اعتيادي من أحد الرؤساء التنفيذيين، قال خليل: "في أثناء اجتماع الموظفين الأخير، أمضينا قرابة 40% من الوقت في التحدث عن لا شيء، بل قضينا الوقت معاً وتجاذبنا أطراف الحديث كما في الأيام الخوالي. كان هذا الاجتماع أحد أكثر الاجتماعات متعة وإنتاجية منذ أغلقنا المكتب". ثم قال: "إلا أن بعض أفراد الفريق اشتكوا من ذلك".
أجريت اتصالاً بعدها بوقت قصير مع رئيسة الشركة ريما وعبرت لي عن وجهة نظرها، قالت: "لم يسرّني هذا الاجتماع، وكذلك الأمر بالنسبة للرئيس التنفيذي للشؤون المالية، لذلك تحدثت مع خليل عن الأمر. ربما كانت لديه وفرة من الوقت، لكني أجري اجتماعات على منصة "زووم" على مدى 12 ساعة في اليوم، وإذا أتيحت لي نصف ساعة من الفراغ في أثناء اليوم فأنا بصراحة أفضّل أن أقضيها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!