فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع انتقال معظمنا إلى العمل من المنزل هذه الأيام، ازداد عدد ساعات عمل الموظفين الأميركيين بنسبة 40%، أي حوالي 3 ساعات يومياً، وهي أكبر زيادة في العالم. وقد تحققتُ من صحة هذه المعلومة بنفسي، إذ لم يسعني تصديق ما سمعته. وتتمثّل المشكلة التي تعقب هذه الدرجة من الانشغال والإنتاجية في عواقبها السلبية، إذ يتولى العديد من الموظفين اليوم أداء مهام ثلاثة أشخاص أو ربما أكثر؛ فهم يؤدون مهام وظائفهم في الشركة، ووظائف من كان يهتم برعاية أطفالهم، ووظائف من كان يُعنى بتدريسهم. ومع ذلك، يبدو أن العديد من أصحاب العمل غافلون عما يحدث، فقد قرأت عدة تقارير عن شركات تسعى إلى طمأنة موظفيها أن قدرة العمل الإنتاجية بلغت حوالي 100%. لماذا لا يدرك المدراء المشكلة هنا؟
يعود السبب في ذلك إلى الاحتفاء الشائع بمفهوم "العامل المثالي". عادة ما يوصف العامل المثالي أنه شخص يبدأ العمل بداية سن الرشد ويواصل عمله بدوام كامل وبكامل قواه الجسدية مدة 40 عاماً متتالية. ويعكس هذا المفهوم نموذج معيل الأسرة وربة المنزل الذي يعود إلى الثورة الصناعية، والذي حظي بقبول كبير خلال الستينيات من القرن العشرين، إلى أن بدأت النساء الانضمام إلى قوة العمل الرسمية بأعداد كبيرة. ولا تزال النساء يمثّلن أكثر ضحايا مفهوم "العامل المثالي"؛ ذلك أنهن يؤدين وظائف عملهن اليومية ويتعاملن مع المسؤوليات المتوقعة منهن تجاه أسرهن ومنازلهن.
ومع ذلك، ليست النساء هنّ فقط من يعانين تحت وطأة مفهوم "العامل المثالي". فوفقاً لاستطلاع حديث، تفكّر ما نسبته
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!