تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: من الواضح أنه مع إعادة فتح الاقتصاد الأميركي بعد التدابير الوقائية التي تم اتخاذها لمواجهة "كوفيد-19″، ستسعى العديد من المؤسسات إلى تحقيق مستقبل هجين يعمل فيه الموظفون من المكتب في بعض الأيام ومن المنزل في أيام أخرى. وفي حين أن بعض المدراء قد يميلون إلى السماح للموظفين باختيار أيام عملهم، يوصي المؤلف بعدم اتباع هذا النهج الذي ينص على اختيار الموظفين لأيام العمل من المنزل لسببين. الأول هو التحدي المتمثل في إدارة فريق هجين، ما يمكن أن يؤدي إلى انقسام الفريق إلى مجموعتين؛ مجموعة تعمل من المكتب وأخرى تعمل من المنزل. الشاغل الثاني هو الخطر الذي يهدد التنوع. تشير الدراسات الاستقصائية الحالية إلى أن النساء الأصغر سناً اللاتي لديهن أطفال في المنزل يكنّ أكثر ميلاً إلى العمل من المنزل بشكل دائم. وأظهر بحث سابق أجراه المؤلف أن معدل ترقية الموظفين الذين يعملون من المنزل بعد 21 شهراً كان أقل بنسبة 50% مقارنة بزملائهم الذين يعملون من المكتب. ولذلك فإن أفضل حل هو أن يحدد المدراء الأيام التي يجب أن يعمل الفريق فيها من المنزل والأيام التي يجب أن يحضر الجميع فيها إلى المكتب.
 
مع بدء الولايات الأميركية والحكومة الفيدرالية في رفع القيود المفروضة للحد من انتشار "كوفيد-19″، ومع بدء الشركات والعاملين في إرساء خططهم للعودة إلى المكاتب، أصبحت هناك نقطة واحدة واضحة: مستقبل العمل من المنزل "هجين". من خلال بحث أجريته مع زملائي خوسيه ماريا باريرو وستيفن ديفيس، ونقاشات مع مئات المدراء في مختلف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!