تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تصل نسبة قليلة جداً من النساء إلى قمة الهرم في مؤسساتهن، والسبب الأهم في ذلك هو المعوقات التي تواجهها القيادة النسائية، وعدم حصولهن على مهام عالية المخاطر، وهو الشرط الأساسي لفرصة تقلد مناصب تنفيذية عليا. وغالباً ما يكون ذلك بسبب الافتقار إلى وجود رعاة أقوياء ممن يطالبون ويضمنون حصولهن على هذه الوظائف التحولية المهمة في مسيرتهن المهنية.
وقد ثبت أن ضمان حصول النساء على الرعاية التي يحتجن إليها للمضي قدماً أمر صعب المنال بالنسبة لمعظم المؤسسات. أوقفت العديد من الشركات برامج الرعاية الرسمية، مستشهدة بتراجع المسؤولين التنفيذيين الذين يشعرون أنهم مطالبون بمناصرة أشخاص لا يعرفونهم جيداً أو لا يعتقدون أنهم مهيّؤون لهذه المهام. ليس هذا سبباً للتخلي عن الرعاية؛ بل هو فرصة لإعادة ابتكار طريقة تعاملنا معها. نادراً ما تكون الرعاية مجرد زرّ تقوم بتشغيله وإيقافه ببساطة. لكنها علاقة تطورت من درجة أقلّ إلى درجة أكبر من الثقة والالتزام العام.
دعونا أولاً ننعش ذاكرتنا حول سبب أهمية الرعاية.
أهمية تقديم الرعاية للنساء خلال مسيرتهن المهنية
تأتي الغالبية العظمى من الرؤساء التنفيذيين من مواقع متقدّمة، أي أنهم يتقلدون مناصب ذات سلطة على المبادرات الرئيسية الكبرى. ولكن كما أظهرت دراسة ماكنزي بعنوان "مسألة المرأة" (Women Matter) في عام 2016 ، فإنه بينما تصعد النساء في التسلسلات التراتبية لمؤسساتهن، فإنهن يتحولن بشكل متزايد من وظائف الخطوط الأمامية إلى الوظائف الاعتيادية ضمن طاقم العمل، وهي وظائف تتطلب الخبرة أو الدعم المركزي بدلاً من المسؤولية عن المشاريع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!