facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أفضل الممارسات للمؤسسات التي يعمل كل موظفيها عن بُعد
ظهرت قبل عام 2020 حركة أخذت تنشط شيئاً فشيئاً داخل مؤسسات العمل المعرفي، وذلك بعد الطفرة التي شهدتها التقنيات التكنولوجية المملوكة للأفراد وثورة الاتصالات الرقمية التي تقدمت بسرعة مذهلة لدرجة أن الجميع راحوا يتساءلون: "هل بات من الضروري أن يلتئم شملنا في مكان واحد لنؤدي عملنا؟" ولم نلبث أن جاءتنا الإجابة خلال فترة الإغلاق التي فرضتها الجائحة، حيث علمتنا الأزمة أن الكثيرين منا لا يحتاجون في الواقع إلى العمل مع زملائهم في موقع ميداني واحد لأداء مهمات وظائفهم، إذ يمكن للأفراد والفرق وقوة العمل بأكملها أداء المهمات المطلوبة منهم بأعلى مستويات الجودة دون أي يبرحوا أماكنهم، وهو ما حدث بالفعل. وهكذا صرنا نواجه الآن أسئلة من نوع جديد: هل المؤسسات التي يعمل كل أو معظم موظفيها عن بُعد هي مستقبل العمل المعرفي؟ وهل وُجِد "العمل من أي مكان" ليبقى؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يقدم نموذج العمل من أي مكان، دون شك، مزايا ملموسة للشركات وموظفيها، فهو يتيح فرصة ذهبية أمام المؤسسات لخفض تكاليف المنشآت العقارية، أو التخلص منها تماماً، وإمكانية توظيف المواهب النابهة من مختلف أنحاء العالم والاستفادة من مهاراتهم مع التخفيف من مشكلات الهجرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!