تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لنكن صادقين، كان عام 2020 عصيباً على معظم الناس، على الرغم من عدم تأثر الجميع بصدمة الجائحة والافتراضات المستمرة حول عدم المساواة العِرقية والانتخابات الأميركية المثيرة للجدل بالدرجة نفسها. ومنذ أن بدأت الجائحة، كانت هناك دعوة موجهة إلى المدراء ليكونوا متفهمين ومتساهلين مع الموظفين في أثناء تعاملهم مع الضغوط الناجمة عن هذه الأزمة العالمية. والآن، بعد أن تم رفع القيود في أجزاء كثيرة من العالم، يتساءل بعض المدراء عن كيفية الاستمرار في تحقيق التوازن بين التعاطف مع الموظفين في فرقهم والمساءلة عن إنجاز العمل. والخبر السار هو أن الخبراء يقولون إنه من الممكن تحقيق التوازن بينهما. فبدلاً من التفكير في الأمر على أنه مفاضلة بين التعاطف والمساءلة، فكر في كيفية الجمع بينهما. تعرض المؤلفة في هذه المقالة 8 خطوات متعلقة بموضوع التعاطف مقابل المساءلة يمكن للمدراء اتخاذها لتحقيق الأهداف والرأفة بموظفيهم في الوقت ذاته.
 
منذ أن بدأت الجائحة، كانت هناك دعوة موجهة إلى المدراء للموازنة بين موضوع التعاطف مقابل المساءلة ليكونوا متفهمين ومتساهلين مع الموظفين في أثناء تعاملهم مع الضغوط الناجمة عن هذه الأزمة العالمية. والآن، بعد أن تم رفع القيود في أجزاء كثيرة من العالم، يتساءل بعض المدراء عن كيفية الاستمرار في تحقيق التوازن بين التعاطف مع الموظفين في فرقهم والمساءلة عن إنجاز العمل. فهل يجب أن توفر قدراً من المرونة في المواعيد النهائية وتوقعات الأداء حتى إذا كان ذلك يعني عدم تحقيق أهداف الفريق؟ وكيف يمكنك أن تتفهم ما مرّ به الموظفون، وما زالوا يمرون به، بينما تخضعهم للمساءلة؟ وهل يجدر بك القلق من أن يتم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!