facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لاجتياز الأزمة الحالية ينبغي لك ولفريقك التحلي بالمرونة. والخبر الجيد هو أن بإمكان القادة المساعدة في تهيئة الظروف التي تجعل تحقيق ذلك ممكناً. فقد أجرينا عدة دراسات على مجندين في البحرية الأميركية وعلمنا من خلالها أفضل طريقة للقيام بذلك. ومؤخراً، من خلال دراسة كيفية استجابة القادة للأزمة، تعرفنا على قصص قيّمة حول كيفية تحقيق ذلك حتى إن كان أعضاء الفريق يعملون عن بُعد. فالسبيل إلى تحقيق ذلك هو التركيز على أمرين: أعضاء الفريق ووجهات النظر.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
فيما يتعلق بأعضاء الفريق، اعرف عوامل المرونة الخاصة بفريقك
هناك ثلاثة "عوامل حماية أو عوامل تيسيرية" (كما يسميها علماء النفس) تتنبأ بما إذا كان الأشخاص سيتحلون بالمرونة والقدرة على التحمل في وجه الأزمات، وهي: وجود مستويات عالية من الثقة في قدراتهم، واتباع روتين منضبط في عملهم، وتوافر الدعم الاجتماعي والأسري. من الناحية المثالية، يجب أن يكون لديك بالفعل معرفة جيدة بحال فريقك فيما يتعلق بتلك العوامل، وخاصة العاملَين الأولين. ولكن قد تغدو بعض العوامل ضعيفة أثناء تلك الأزمة. لذا من أول الأشياء التي يمكنك القيام بها هي بناء "آلية لمتابعة مخزون المرونة" من خلال الاطمئنان على مرؤوسيك كل على حدة مع سؤالهم بشكل مباشر عن مدى ارتياحهم للعمل عن بُعد وكيف يخططون لجدولة المواعيد في أيام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!