تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عن نفسي، أرى أنه قد أصبح من السهل جداً انتقاد الآخرين في هذه الأيام، ولا أعرف إن كنت توافقني الرأي أم لا. في أواخر الأسبوع الماضي، أخبرتني زميلة لي في محادثتنا على برنامج "سلاك" أنها ستضطر للتغيب عن المحادثة قليلاً في أي لحظة، إذ إنها تتوقع وصول جليسة الأطفال ويجب أن تستقبلها. أول فكرة خطرت لي كانت: "هذا ليس بتباعد اجتماعي"، وشعرت بالغضب منها لأجزاء من الثانية. كيف أمكنها إدخال شخص ما إلى منزلها في هذا الوقت؟ لماذا لا تقوم بدورها في تسطيح منحنى انتشار العدوى؟ لكن، سرعان ما هدأت مشاعري وتحولت إلى تأنيب ضمير ثم حزن وأسى. لم أرغب في الشعور بالاستياء من زميلتي، لكن لماذا شعرت بالاستياء فعلاً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

سمعت كثيراً من أصدقائي يصفون لحظات مماثلة مروا بها مع زملائهم على مدى الأسابيع القليلة الماضية، وهذا منطقيّ. فكثير منا يعمل الآن في ظروف جديدة وغير مثالية، ونتعامل مع مستويات غير مسبوقة من التوتر والقلق، ومستقبل وظائفنا وشركاتنا والاقتصاد بأكمله غامض.
وكل ذلك يمهد لحالات الغضب والاستياء، وفقاً لما تقوله بريانا كازا، الأستاذة المشاركة في مادة الإدارة في "كلية برايان للأعمال والاقتصاد" (Bryan School of Business and Economics)، جامعة كارولينا الشمالية (University of North Carolina) في غرينزبورو. إذ قامت مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!