تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
زاف سميث/ غيتي إميدجيز
ملخص: مع وصول الموجة الثانية من فيروس "كوفيد-19″، قد تشعر أنت وفريقك بالضبابية والتوتر والتعب. فقد استنزفت الموجة الأولى كل قوانا، وقد يكون اجتياز هذا الشتاء أصعب تحدٍ للقيادة على الإطلاق، فكيف يمكننا الموازنة بين القيادة والإنهاك في العمل؟ وعلى الرغم من كل الأخبار السارة حول لقاحات الفيروس، ما الذي يجدر بك فعله حينما تُقابَل كل التطمينات بأننا "جميعاً في قارب واحد" بالشك والانزعاج، وحينما تجد نفسك تفضل الاستلقاء على فراشك بدلاً من التخطيط الاستراتيجي للمستقبل؟ يجب أن يركز القادة على 3 جوانب: فهم الفرق بين الضرورة الملحة والأهمية مع التركيز على الأخيرة، والتحلي بروح العطف بالتوازي مع تحفيز موظفيك على العمل من خلال توجيه مشاعر التحدي والغضب والإحباط التي تعتريهم، وأخيراً: تغيير خططك كل يوم مع التركيز على تحفيز أعضاء فريقك.
 
علق أحد القادة في منتصف إحدى الجلسات، سائلاً: "ماذا أصاب قوة عزيمتي؟".
كنا نناقش الموجة الثانية للجائحة وكيف يتعامل معها هو وفريقه وطريقة استجابتهم للأنباء العاجلة التي تفيد بأن بشائر التوصل إلى لقاح تلوح في الأفق. كان كل شيء يبدو على ما يرام في الظاهر، فقد كان قطاع الأعمال يشهد حالة من الازدهار وكانت شركته في وضع جيد.
غير أن هذه الملاحظة أثارت مخاوفه في حقيقة الأمر، إذ كان يعاني على المستوى الشخصي شعوراً بالعجز وضعف العزيمة وفقدان الطاقة. لطالما تميز أسلوبه في القيادة خلال الموجة الأولى بـ "رباطة الجأش" وعقلية التحرك السريع، إلا أن كل هذه المزايا باتت الآن محل شك وأقل براعة وأكثر تقلباً.
ولمّا أمعنا النظر في مختلف مستويات المؤسسة، اتضح أن هذا الشعور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!