تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكن القيادة إلى مرحلة التعافي من جائحة كوفيد العالمية؟ "تعود شركتنا إلى نشاطها أسرع كثيراً مما تخيلت. هذه أخبار جيدة بالفعل، ويجب أن أشعر بالحماس. لكن لماذا لا أشعر بالراحة؟" هذا ما قاله لي أحد كبار القادة مؤخراً.
عندما تبدأ الحكومات بتخفيف القيود وتحفيز النمو الاقتصادي، تبدأ مرحلة التعافي من جائحة "كوفيد-19" بالتكشف للشركات. ظاهرياً، تتعلق هذه المرحلة بالعودة إلى الوضع الطبيعي، مع بدء العمليات من جديد والعودة إلى المكاتب وخطوط الإنتاج والمتاجر. في أوروبا، (حيث أعيش) بدأت دول كثيرة بإنهاء حالة الإغلاق العام، إذ يندهش كثير من القادة الذين أتحدث إليهم من سرعة التعافي وعودة الحياة اليومية إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.
أما تحت هذا السطح، ثمة اضطراب مستمر. في البداية، كنت أتوقع أن يشعر القادة بالاندفاع جراء دفقة شعور النصر التي تجتاحهم بصورة طبيعية بعد انتهاء التوتر الناجم عن مرحلة الانحدار. غير أن كثيرين تحدثوا عن مشاعرهم المختلطة، إذ تشابك إحساسهم بالتفاؤل والوضوح مع الشعور بضرورة الانسحاب، والخسارة والشك. وحتى بين القادة الذين نجحوا في مواجهة الأزمة، فإن غياب الشعور بالراحة هو القاعدة لا الاستثناء.
أصبح التعافي يمثل التحدي الجديد للقادة والفرق. إذاً، ما الذي يمكنك توقعه في هذه المرحلة، وكيف يمكنك تجاوزها؟
مواجهة الواقع الجديد
ظهرت ثلاثة مواضيع رئيسة في المحادثات التي أجريتها مع القادة وفرقهم في الأسابيع الأخيرة حول تجاربهم في إدارة مرحلة التعافي، وهي:
أبرز النقاط التي أظهرتها الأزمة ولم تكن متوقعة آخذة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022