facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

Jorg Greuel/ Getty Images
ملخص: كثيراً ما توصف القدرة على التعافي من الانتكاسات، وبناء القدرة على التحمل بأنها تمثل الفارق بين الشخص الناجح والفاشل. وقد ثبت أن القدرة على التحمل تؤثر بصورة إيجابية على مستويات رضا الموظف عن العمل واندماجه في محيطه، فضلاً عن تأثيرها على مستوى الرفاهة ككل وقدرتها على خفض مستويات الاكتئاب، لكن تعريف القدرة على التحمل لا ينحصر في "قوة العزيمة" التي توهب لكل فرد بذاته وتسمح له بالتعافي من الصدمات. فقد توصل بحث جديد إلى أن القدرة على التحمل تُستمد أيضاً من العلاقات الشخصية وشبكات العلاقات القوية، ويمكننا اكتساب قدرتنا على التحمل وتعزيزها من خلال مجموعة متنوعة من التفاعلات مع الأشخاص الموجودين في محيط حياتنا الشخصية والمهنية. تساعدنا هذه التفاعلات على تذليل التحديات التي نواجهها، أياً كان حجمها، كما أنها تسهم في بلورة الغاية الأسمى لكل عمل نؤديه، وتساعدنا على رؤية سبل التغلب على الانتكاسات، وبمثل هذه التفاعلات نكتسب الحافز على الإصرار والمثابرة. فهل علاقاتك متشعبة وعميقة بما يكفي لأن تسهم في دعمك عندما تواجه انتكاسات؟ إليك تمريناً يساعدك على التفكير ملياً في هذه المسألة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
إبراهيم طبيب تخدير لطالما وصف وظيفته بأنها عبارة عن "تركيبة من الملل بنسبة 90% والرعب بنسبة 10%". كانت مهمات إبراهيم روتينية في معظم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!