تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تتداعى الأحداث العالمية المزعجة دون توقف، ومن الطبيعي أن تتشتت عقول أعضاء فريقك في ظل هذه الظروف الخانقة. فما الذي يمكنك فعله لدعم فريقك في الآونة الحالية بحكم منصبك كمدير؟ وكيف توازن بين الحاجة إلى إبداء التعاطف والحاجة إلى الاستمرار في إنجاز العمل؟ تقدم كاتبة المقالة عدداً من التوصيات حول كيفية الإدارة خلال الأوقات المشوبة بالغموض والقلق. حيث تنصح في البداية بأن تتريث قليلاً وتأخذ بعض الوقت لفهم مشاعرك الشخصية، لأنك لن تستطيع دعم أعضاء فريقك بالشكل الأمثل وتقدّم لهم نموذجاً يُحتذى به في القدرة على التحمل إلا إذا اعترفت أنت شخصياً بأي توترات وعملت على إدارة ما يساورك من مخاوف. من المهم أيضاً ألا تكبت مشاعرك، أو تنتظر من الموظفين أن يفعلوا شيئاً كهذا. شجّع مرؤوسيك على التعاطف الذاتي واسألهم عما يحتاجون إليه وقدِّم نموذجاً يُحتذى به في الرعاية الذاتية.
ليس من السهل أبداً إدارة الأفراد في الأوقات العصيبة. لكن عندما تتوالى الأخبار المزعجة، وتعرف أن عقول فريقك باتت عرضة للتشتت، قد يكون من الصعب تحديد أفضل طريقة من أجل دعم أعضاء فريقك فكيف توازن بين رغبتك في إبداء التعاطف والحاجة إلى الاستمرار في إنجاز العمل؟ ما الذي يجب أن تقوله، أو تمتنع عن قوله؟ وما الذي يجب أن تفعله إذا كنت تشعر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022