تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
التعامل الفعال مع المشاعر مهارة قيادية أساسية. وتسمية مشاعرنا –ما يطلق عليه علماء النفس اسم الإيسام- خطوة أولى مهمة في التعامل معها بفعالية. لكنها ليست مهمة سهلة، كثيرون منا يعانون في تحديد ما نشعر به بالضبط، وفي أغلب الأوقات لا تكون السمة الأوضح هي الأكثر دقة. إذاً كيف أفهم مشاعري بشكل أفضل؟
أسباب عديدة تقف وراء هذه الصعوبة: لقد دُربّنا على الاعتقاد بأنه علينا كبح جماح مشاعرنا القوية. ولدينا أيضاً قواعد تنظيمية واجتماعية معينة (غير معلنة أحياناً) ضد التعبير عنها، أو ربما لأننا لم نتعلم أبداً لغة تصف مشاعرنا بدقة. تأمل هذين المثالين:
سهى في اجتماع مع ممدوح الذي يضايقها باستمرار. بالإضافة لمقاطعته المتكررة لها، يعيد تذكير الجميع بذلك المشروع الفاشل الذي عملت عليه. هي الآن غاضبة جداً ولا تعلم كيفية فهم المشاعر التي تنتابها.
يصل رامي إلى بيته بعد يوم طويل ويطلق تأوهات طويلة بينما يعلّق معطفه. تسأله زوجته ما إذا كان كل شيء على ما يرام. "أنا فقط منهك" يجيبها بينما يسحب حاسوبه المحمول ليكمل أحد التقارير.
الغضب والتوتر أحد المشاعر الأكثر شيوعاً في المكاتب – أو على الأقل هما المصطلحان الأكثر استخداماً. ومع ذلك، فإنهما غالباً ما يخفيان مشاعر أعمق يمكننا ويجب علينا وصفها بمزيد من الدقة والتفاصيل من أجل التقدم إلى مستويات أعلى من الرشاقة العاطفية، وهي مقدرة حيوية تُمكننا من التفاعل مع أنفسنا ومع العالم بنجاح أكبر.
نعم، قد تكون سهى غاضبة، لكن ماذا لو كانت حزينة أيضاً؟ حزينة لأن مشروعها فشل، وربما تخشى أيضاً أن يطاردها الفشل في حياتها المهنية. وما يجعل شعورها مبرراً أكثر أن ممدوح يكرر مقاطعتها. لماذا لم ينجح المشروع؟ وماذا سيحدث لعملها الآن؟ كل هذه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022