تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يواجه القادة مطالب متكررة لـ "إبداء التعاطف" في وقت غير مسموح فيه بالتنازل عن النتائج بحال من الأحوال. ونتيجة لذلك، وقع الكثير من القادة في مزلق الاختيار بين أمرين لا ثالث لهما: إما "التعاطف أو الأداء". وهم يعلمون أن كليهما ضروري، ولكنهم يجدون صعوبة في تعزيز الأداء بطريقة تُزيد أيضاً من دعم موظفيهم. وتتزايد هذه الحاجة المزدوجة لزيادة جرعة التعاطف ورفع مستوى الأداء، في حين أن الإعياء الناجم عن تفشي فيروس كورونا قد أدى إلى استنفاد طاقات الموظفين والقادة والعملاء على حد سواء. ومن غير المتوقع أن تختفي مشكلة هذه المطالب المتكررة. ولتوفير جرعة كبيرة من التعاطف ورفع مستوى الأداء بصفة دائمة، يحتاج القادة إلى البيانات وترتيب الأولويات والإعداد والتعاون مع الآخرين.
 
قبل عُطلة العام الماضي بقليل، ألغت روزا، رئيسة قسم خدمة العملاء في إحدى شركات التأمين الصحي، اجتماعها الشهري العام. كانت تعتقد أن الموظفين سيرحبون بهذه الخطوة لأنها ستمنحهم ساعة إضافية، خاصة أنهم كانوا يسابقون الزمن لتحقيق الأهداف المطلوبة منهم في نهاية العام. كان سلوكها يبدو عقلانياً تماماً في هذا الموقف، لكنه جاء بنتائج عكسية؛ فقد أخبرها أحد مدرائها الموثوقين بأن الموظفين أبدوا تذمرهم في غرفة الاستراحة من تصرفها وأعربوا عن استيائهم من سلوك "كبار المسؤولين الذين يعطون الأولوية للأرقام على حساب الأشخاص". وقالت لنا روزا لاحقاً: "لقد أفسدتُ الأمر. كنت أعتقد أنني أتعاطف معهم حينما ألغيتُ اجتماعاً كان سيستغرق جزءاً لا يُستهان به من وقتهم. ولكن مع الضغوط الواقعة عليهم لتحقيق النتائج، كانت الرسالة التي وصلتهم هي: ’ركّزوا في عملكم فقط‘".
توضح قصة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022