تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لا يدرك الكثير من القادة أنهم يستخدمون لغة الرفض العاطفي وأنهم قد يؤذون موظفيهم نفسياً عند تجاذب أطراف الحديث معهم. وآفة لغة الرفض غير المقصودة تنبع في معظم الأحيان من أشخاص كانوا يقصدون إبداء الاهتمام في المقام الأول. إذ يريد القادة دعم الموظف ومساعدته على تجاوز محنته وتخفيف حدة آلامه. ولكنهم إذ يحاولون تخفيف حدة آلام الموظف قد يقعون أحياناً في مأزق الاستخفاف به هو شخصياً. من ناحية أخرى، يعتقد بعض القادة أن العواطف لا وجود لها في مكان العمل. وقد ثبت بالدليل القاطع أن الضغوط العاطفية المركبة التي شهدناها بشكل متزايد خلال العامين الماضيين توجب على المدراء توجيه تركيزهم إلى تلبية الرفاهة العاطفية لموظفيهم ودعمها. ولم يعد يكفي مجرد توفير الأدوات والموارد التشغيلية اللازمة لتمكين أفراد فريقك من أداء عملهم، بل يجب عليك أيضاً أن توفّر لهم الأمان النفسي الذي يساعدهم على الازدهار. وهذا يعني الشعور بالراحة عند إجراء محادثات غير مريحة. وتقدّم كاتبة المقالة 6 طرق تتيح للمدراء إبداء دعمهم عندما يبوح لهم أحد موظفيهم بموقف عاطفي أو تحدٍ تعرّض له.
 
وقد ثبت بالدليل القاطع أن الضغوط العاطفية المركبة التي شهدناها بشكل متزايد خلال العامين الماضيين توجب على المدراء توجيه تركيزهم إلى تلبية الرفاهة العاطفية لموظفيهم ودعمها. ولم يعد يكفي مجرد توفير الأدوات والموارد التشغيلية اللازمة لتمكين أفراد فريقك من أداء عملهم، بل يجب عليك أيضاً أن توفّر لهم الأمان النفسي الذي يساعدهم على الازدهار. وهذا يعني الشعور بالراحة عند إجراء محادثات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022