تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تحاول بعض المؤسسات السيطرة على الاجتماعات المُهدِرة للوقت وتخصيص أيام خالية من أي اجتماعات وتمكين الموظفين من اتخاذ قراراتهم بأنفسهم وتحسين طريقة تخطيط الاجتماعات وتنظيمها. إذ تتصف الاجتماعات المثالية بوضوح أهدافها ومحدودية المشاركين فيها (بمعنى أنها تقتصر على الأفراد الذين لا بد من حضورهم فعلياً) وتمكينهم من تبادل الآراء والرؤى. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض القادة لا يهتمون كثيراً بإسهاماتهم الشخصية. وفي وقت ينصبُّ فيه التركيز على جودة الاجتماعات، فمن المفيد اغتنام الفرصة لإبراز أفضل ما عندك أمام زملائك والتأكد من استغلال وقتك وطاقتك بأفضل الطرق الممكنة. ويستعرض كاتب المقالة 5 استراتيجيات لمساعدتك على تحقيق هذه الغاية.
 
توفر الاجتماعات منصة للأفراد تتيح لهم بحث المشكلات واستكشاف سبل جديدة لحلها والاتفاق على الإجراءات اللازم اتخاذها. كما أنها توفر أيضاً فرصة لتسليط الضوء على المهارات القيادية والاهتمامات والأساليب الإدارية. لكن الكثيرين يخفقون في تحقيق هذه الغايات. اسأل نفسك عن مقدار العائد الذي تحصل عليه من مشاركتك في كافة الاجتماعات التي تحضرها، خاصة اجتماعات مجلس الإدارة والمسؤولين التنفيذيين. ما مقدار الوقت و
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022