تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما يكتشف الناس أنني أعمل مرشدة ومدربة للمدراء التنفيذيين، فإنهم غالباً ما يسألونني عن أصعب زبائني. هل هم القادة الذين يفتقرون إلى الخبرة؟ أم كبار المدراء الذين يعتقدون بأنهم يعرفون كل شيء؟ أم القادة الذين يتنمرون على الجميع ويقللون من شأنهم؟ أم القادة الذين يتهربون من تحمّل المسؤولية؟
لكن إجابتي ليست أياً مما سبق. فأصعب قادة يمكن للمرشد العمل معهم هم الذين لا يمارسون التأمل الذاتي، وخاصة من لا يتأملون في "ذواتهم".
أهمية التأمل الذاتي
إن اليقظة الذهنية أو ما يعرف بالتأمل الذاتي في أبسط أشكاله، هو نوع من التفكير المتأني. لكن التأمل الذي يحتاجه القادة بحق يختلف اختلافاً طفيفاً عن ذلك، لأن أكثر الأنواع نفعاً من التأمل هو الذي يشمل إجراء مراجعة وتحليل واعيين للمعتقدات والتصرفات بهدف التعلم. إن التأمل يمنح الدماغ الفرصة لالتقاط الأنفاس وسط حالة من الفوضى، لإجراء عملية فرز وتبويب للملاحظات والتجارب، والنظر في التفسيرات المتعددة المحتملة، والتوصل إلى المعنى. وهذا المعنى يتحول إلى تعلّم، وهذا التعلم بدوره يساعدنا في تكوين ذهنياتنا المستقبلية وفي تحديد تصرفاتنا وأفعالنا. وبالنسبة للقادة، يعتبر هذا النوع من "تكوين المعنى" أمراً أساسياً من أجل النمو والتطوير المستمرّين.
اقرأ أيضاً: ما يمكن أن يحققه التأمل لمهاراتك القيادية
أظهر بحث أجراه كل من جيادا دي ستيفانو، وفرانشيسكا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022