تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يكتشف الناس أنني أعمل مرشدة ومدربة للمدراء التنفيذيين، فإنهم غالباً ما يسألونني عن أصعب زبائني. هل هم القادة الذين يفتقرون إلى الخبرة؟ أم كبار المدراء الذين يعتقدون بأنهم يعرفون كل شيء؟ أم القادة الذين يتنمرون على الجميع ويقللون من شأنهم؟ أم القادة الذين يتهربون من تحمّل المسؤولية؟
لكن إجابتي ليست أياً مما سبق. فأصعب قادة يمكن للمرشد العمل معهم هم الذين لا يمارسون التأمل الذاتي، وخاصة من لا يتأملون في "ذواتهم".
أهمية التأمل الذاتي
إن اليقظة الذهنية أو ما يعرف بالتأمل الذاتي في أبسط أشكاله، هو نوع من التفكير المتأني. لكن التأمل الذي يحتاجه القادة بحق يختلف اختلافاً طفيفاً عن ذلك، لأن أكثر الأنواع نفعاً من التأمل هو الذي يشمل إجراء مراجعة وتحليل واعيين للمعتقدات والتصرفات بهدف التعلم. إن التأمل يمنح الدماغ الفرصة لالتقاط الأنفاس وسط حالة من الفوضى، لإجراء عملية فرز وتبويب للملاحظات والتجارب، والنظر في التفسيرات المتعددة المحتملة، والتوصل إلى المعنى. وهذا المعنى يتحول إلى تعلّم، وهذا التعلم بدوره يساعدنا في تكوين ذهنياتنا المستقبلية وفي تحديد تصرفاتنا وأفعالنا. وبالنسبة للقادة، يعتبر هذا النوع من "تكوين المعنى" أمراً أساسياً من أجل النمو والتطوير المستمرّين.
اقرأ أيضاً: ما يمكن أن يحققه التأمل لمهاراتك القيادية
أظهر بحث أجراه كل من جيادا دي ستيفانو، وفرانشيسكا جينو، وغاري بيسانو، وبرادلي ستاتس، في مراكز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!