تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: عندما تواجه أهدافاً جديدة يكون من السهل البدء بالعمل على تحقيقها بكل طاقتك، لكن من الصعب إدارة طاقتك بكفاءة أكبر مع الحفاظ على قوة دائمة لدعم طاقة الاندفاع الأولية هذه. لذلك نجد أن كثيراً منا ينفصلون عن العمل ذهنياً في حين يضغط آخرون على أنفسهم بدرجة تؤدي بهم إلى الاحتراق الوظيفي، ويتأرجح البعض بين الحالتين. لا يكمن سرّ النجاح في البدء بقوة، بل في الحفاظ على القوة. يجب أن تعمل على تنظيم ذاتك. أولاً، ضع حدوداً عليا ودنيا للأنشطة التي يجب عليك القيام بها كي تحرز تقدماً في سعيك إلى تحقيق هدفك في مدة محددة من الزمن، مثل يوم أو أسبوع. ثانياً احرص على فهم طريقة عملك، سواء كنت تبذل جهداً كبيراً وتعمل بسرعة كبيرة حتى الإرهاق، أو تعمل ببطء ثم تضطر إلى الضغط على نفسك كي تتمكن من إنجاز العمل المطلوب، أو تعمل على نحو يتأرجح بين الحالتين السابقتين، ثم أجرِ التعديلات اللازمة. ثالثاً، احرص على تخصيص وقت للاستراحة والتعافي بما يتناسب مع طريقة عملك. وأخيراً، أتح لنفسك مجالاً في جدول مواعيدك لالتقاط أنفاسك كي تتمكن من إنجاز الأعمال الهادفة.
 
نملك جميعنا القدرة على حشد العزم الكافي لبذل طاقة وجهد كبيرين على مدى فترة قصيرة من الزمن. ربما كان الهدف من ذلك هو ترك انطباع جيد في الأسابيع الأولى في وظيفة جديدة، أو الذهاب إلى صالة رياضية بحماس في بداية العام، أو قضاء عطلة نهاية الأسبوع في العمل على مشروع إعادة تصميم المنزل بابتهاج ونشاط.
لكن ماذا بعد دفعة الطاقة الأولية؟ هل تشعر بنفس النشاط في وظيفتك أو سعيك إلى تحقيق هدفك أو مشروعك الجديد بعد عدة أشهر أو عام من البدء؟ هل تخليت عن طموحاتك؟ هل تستمر بالضغط على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!