facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
للسير بخطوات واثقة نحو تحقيق أهدافك الاستراتيجية، هناك تعديل بسيط على جدول أعمالك الأسبوعي، هذا التعديل كفيل بأن يحدث الفارق. وهو الحصول على يوم خالٍ من الاجتماعات.
إن تخصيص يوم واحد من دون اجتماعات تقنيةٌ استخدمتها خلال العام 2016 للتحضير لكتابي الجديد وتحضير مخطوطة هذا الكتاب. إنها أيضاً استراتيجية أستخدمها مع عملائي من المتدربين على إدارة الوقت. إنك عندما تمنح نفسك يوماً واحداً في الأسبوع دون اجتماعات، فأنت بذلك تقلل من التنقل بين السياقات التي تبطئ وتيرة العمل على مشروعك. ومع هذه التقنية لن تضطر لقضاء 10 دقائق قبل الاجتماع من أجل إنهاء إحدى المهمات والتحضير للاجتماع، ثم ما بين 15 و30 دقيقة لتلخيص ما تمت مناقشته في الاجتماع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أما بالنسبة لأولئك الذين يصعب عليهم المحافظة على تركيزهم أو يصيبهم الملل بسهولة أو من النوع المحب للتواصل، فإن قضاء يوم من دون اجتماعات يعتبر قتلاً لإنتاجيتهم. ما يجعلهم يماطلون بدلاً من إنجاز العمل بسبب عدم شعورهم بضغط كافٍ قبل موعد الاجتماع التالي. وعلى الأغلب سيتوقون للتواصل مع الناس وسيبحثون عن إلهاء، فيتجولون هنا وهناك للتحدث مع زملائهم أو يتوجهون إلى مواقع التواصل الاجتماعي. لذلك إذا كنت من هؤلاء عليك تقليص الوقت الخالي من الاجتماعات إلى فترات تتراوح ما بين ساعة إلى ساعتين، أو لنصف يوم على الأكثر.
أما بالنسبة للمفرطين في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!