تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هل تُميز الاحتراق الوظيفي عندما ترى أعراضه؟

الرسم التوضيحي: نيا وينسلو
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: الاحتراق الوظيفي ليس مشكلة جديدة، لكن الأزمات المستمرة منذ سنة 2020 زادته سوءاً، فلحق بنا إلى سنة 2021. يمكن أن يأخذ الاحتراق الوظيفي أشكالاً عدة، وتغفل الدراسات الاستقصائية حول الرفاهة التي تجريها الشركات لمراقبته عن أشكاله الأكثر نشاطاً، كالسلوك التخريبي وسوء الخلق والفظاظة. يجب على المدراء فهم العلامات التحذيرية الدقيقة للاحتراق الوظيفي كي يتمكنوا من اتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيفه قبل فوات الأوان ومعالجة أعراض الاحتراق الوظيفي. وما أن يميزوا أعراضه، يمكن لهم الابتكار في طرق تخفيف الضغط عن الموظفين الذين يعانون منه والتعاون معهم لفهم ما يحتاجون إليه. تميزت سنة 2020 بالغموض والقلق اللذين ترافقا مع مستويات مرتفعة جداً…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022