facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الرسم التوضيحي: نيا وينسلو
ملخص: الاحتراق الوظيفي ليس مشكلة جديدة، لكن الأزمات المستمرة منذ سنة 2020 زادته سوءاً، فلحق بنا إلى سنة 2021. يمكن أن يأخذ الاحتراق الوظيفي أشكالاً عدة، وتغفل الدراسات الاستقصائية حول الرفاهة التي تجريها الشركات لمراقبته عن أشكاله الأكثر نشاطاً، كالسلوك التخريبي وسوء الخلق والفظاظة. يجب على المدراء فهم العلامات التحذيرية الدقيقة للاحتراق الوظيفي كي يتمكنوا من اتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيفه قبل فوات الأوان ومعالجة أعراض الاحتراق الوظيفي. وما أن يميزوا أعراضه، يمكن لهم الابتكار في طرق تخفيف الضغط عن الموظفين الذين يعانون منه والتعاون معهم لفهم ما يحتاجون إليه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تميزت سنة 2020 بالغموض والقلق اللذين ترافقا مع مستويات مرتفعة جداً من الاحتراق الوظيفي. لكن الفشل في معالجة الاحتراق الوظيفي مكلف بالنسبة للأفراد والمؤسسات على حد سواء. ففي عام 2019، كان احتمال قيام الموظفين الذين يعانون من الاحتراق الوظيفي بالبحث عن وظائف جديدة أعلى بنحو 6 مرة، كما يقدّر الباحثون أن ضغط مكان العمل مسؤول عن 8% من الميزانية الوطنية في الولايات المتحدة الأميركية المخصصة للرعاية الصحية. وعلى الرغم من أن معظم الناس يدركون أن الاحتراق الوظيفي هو حالة من الإرهاق العاطفي أو الجسدي أو النفسي، يستخدم العديد من قادة الشركات أساليب منقوصة لقياس درجة معاناة موظفيهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!