facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ينصبّ تركيز غالبية تقويمات الأداء على السلبيات. وأثناء التقييمات الرسمية للموظفين، تدور النقاشات دائماً في نطاق "فرص التحسين"، حتى لو كان التقييم الكلي يشيد بالموظف. وتستمر الآثار اللاذعة للنقد بشكل غير رسمي لفترة أطول من آثار الثناء والإشادة. فقد أثبتت دراسات كثيرة أن الناس يلتفتون بشدة للمعلومات السلبية. على سبيل المثال، عندما يُطلب إليهم استدعاء أحداث انفعالية مهمة مرت بهم، تستدعي عقولهم أربع ذكريات سلبية في مقابل ذكرى واحدة إيجابية. ولا عجب أن غالبية المسؤولين التنفيذيين يمنحون ويتلقون مراجعات الأداء كطفل في طريقه إلى طبيب الأسنان.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

إن تقويم الأداء التقليدي التصحيحي له مكانته الخاصة بالطبع؛ فلا بد أن تستبعد كل مؤسسة الموظفين الفاشلين وتضمن أن أداء الجميع يرقى لمستوى الكفاءة المتوقع. ولسوء الحظ أن التقويم الذي يستكشف العيوب يمكن أن يسوق المديرين الموهوبين لولا ذاك التقويم إلى المغالاة في الاستثمار في تعزيز نقاط ضعفهم أو محاولة طمسها، أو وضع أنفسهم عنوةً في قالب لا يناسبهم. ومن قبيل المفارقة أن هذا التركيز على الجوانب الإشكالية يمنع الشركات من أن تجني الأداء الأمثل من موظفيها. فعلى أي حال، لاعب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!