تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تلعب على نقاط قوتك؟

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ينصبّ تركيز غالبية تقويمات الأداء على السلبيات. وأثناء التقييمات الرسمية للموظفين، تدور النقاشات دائماً في نطاق "فرص التحسين"، حتى لو كان التقييم الكلي يشيد بالموظف. وتستمر الآثار اللاذعة للنقد بشكل غير رسمي لفترة أطول من آثار الثناء والإشادة. فقد أثبتت دراسات كثيرة أن الناس يلتفتون بشدة للمعلومات السلبية. على سبيل المثال، عندما يُطلب إليهم استدعاء أحداث انفعالية مهمة مرت بهم، تستدعي عقولهم أربع ذكريات سلبية في مقابل ذكرى واحدة إيجابية. ولا عجب أن غالبية المسؤولين التنفيذيين يمنحون ويتلقون مراجعات الأداء كطفل في طريقه إلى طبيب الأسنان. إن تقويم الأداء التقليدي التصحيحي له مكانته الخاصة بالطبع؛ فلا بد أن تستبعد كل…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022