facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
انظر إلى خريطة للعالم مرسومة بطريقة مقلوبة. فهي طريقة جيدة لتحدي افتراضاتك حول الكيفية التي يبدو عليها العالم، خاصة فيما يتعلق بأي القارات والمحيطات أكبر وأيها أصغر حجماً. للنظر إلى عالم الأعمال بالمقلوب تأثير مماثل: ذلك أنه يتحدى افتراضاتك حول خصائص الشركة وما تعنيه بالنسبة إلى المؤسسة.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في عالم الأعمال المقلوب رأساً على عقب، قد تنهار الشركات الكبرى بسبب نقاط قوتها المفترضة، أو ربما يطيح بها منافس لها أصغر منها وأضعف. أما الشركات الصغيرة فقد تجد طرقاً لتحويل أوجه القصور لديها إلى مزايا، أو استغلال النفوذ الكبير والقدرات العالية لمنافسيها وتحويلها ضدهم.
في الوضع الطبيعي في عالمنا هذا، تظل نقاط القوة كما هي مواطن قوة، ونقاط الضعف تبقى مواطن ضعف. ويبدو أن هذا ينطبق فقط على بيئات العمل المستقرة، حيث تكون فيها التقنيات وهياكل السوق ثابتة إلى حد ما. ولكن، كما يدرك عديد من النظريات الاستراتيجية المعروفة، فإن مشهد عالم الأعمال بعيد عن الثبات والركود. في أغلب الأحيان، يكون العالم المقلوب رأساً على عقب هو ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!