facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تحليل سوات

ما تعريف تحليل "سوات" (SWOT)؟

تحليل سوات (SWOT Analysis): يُسمى أيضاً "التحليل الرباعي" و"مصفوفة سوات" (SWOT Matrix)، وهو أداة تُساعد في صياغة استراتيجية الشركة، ابتكرها أربعة باحثين من كلية هارفارد للأعمال عام 1965 هم: "ليرند" (Learned)، و"كريستنسن" (Christensen)، و"أندروز" (Andrews)، و"جوث" (Guth)، لذلك تُسمى أيضاً "نموذج إل سي آي جي" (LCAG Model) نسبة للحروف الأولى من أسمائهم.

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

العناصر المكوّنة لنموذج سوات

تسمية "سوات" مشتقة من الحروف الأولى للكلمات الإنجليزية التي تمثل عناصر أو أبعاد هذه الأداة وهي:

  • "نقاط القوة" (Strengths): مثل الموارد البشرية الماهرة.
  • "نقاط الضعف" (Weaknesses): مثل ضعف التحكم في التكنولوجيا.
  • "الفرص" (Opportunities): استاع السوق الذي تستهدفه الشركة.
  • "التهديدات" (Threats): عدم الاستقرار السياسي في البلد الذي تنشط له الشركة.

مراحل التحليل وفقاً لمصفوفة سوات

تُعنى مصفوفة "سوات" بوحدة عمل استراتيجية محددة أو مجال نشاط محدد، لذلك تقوم على مفهوميْن أساسين هما الكفاءة الأساسية والاستراتيجية التنافسية، وينقسم تحليل "سوات" إلى 5 مراحل ممنهجة تكون فعالة في البيئات المستقرة، وهي كالآتي:

  1. تقييم المحيط الخارجي: تحديد للفرص والتهديديات الخارجية، ولعوامل النجاح الرئيسية، مثل النمو الديمغرافي السريع (فرصة) وتغير أذواق المستهلكين بسرعة (تهديد)؛
  2. التقييم الداخلي: تحديد نقاط القوة والضعف في الشركة مقارنة بالمنافسين، والمهارات المميّزة للشركة مقارنة بهم؛ مثل القدرة الابتكارية لدى فرق العمل (نقطة قوة) والمعدل المرتفع لدوران العمالة (نقطة ضعف)؛
  3. صياغة جميع خطط العمل الممكنة؛
  4. تحديد قيَم المسؤولية الاجتماعية للشركات والسمات القيادية الواجب توفرها لدى المسؤولين؛
  5. تنفيذ الخيارات الاستراتيجية المتوافقة مع الموارد المتاحة.

مزايا نموذج سوات

من أهم المزايا التي يتمتع بها هذه النموذج هي البساطة، إذ يمكن لأي موظف ملمّ بخبايا الصناعة التي تنشط فيها الشركة، ولديه معرفة عميقة بالشركة التي ينوي صياغة الاستراتيجية لها، أن يقود التحليل الرباعي بفعالية، كما أن التكلفة المنخفضة للقيام بهذا التحليل تُعتبر ميزة أخرى، إذ لا يُشترط الاستعانة بمشتشار خارجي مكلِّف للقيام بتحليل سوات، وإنما يكفي إسناده لموظف أو مجموعة من الموظفين من داخل الشركة.

من النقد الذي وُجه لمصفوفة سوات

يعتري هذا النموذج عدة جوانب قصور منها حقيقة أنه لا يساعد في ترتيب الخيارات الاستراتيجية المتاحة من الأفضل للأسوء، ما يجعل القادة في حيرة من أمرهم، كما يعتريه جانب من الغموض إذ يمكن أن يمثل عامل ما فرصة وتهديداً في الوقت ذاته مثل عامل التكنولوجيا وقدرة الشركة على مواكبته، وجانب القصور الآخر هو التحيزات السلوكية التي يمكن أن تشوب عملية معالجة البيانات المجمّعة.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!