تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما هي نقاط قوتك؟ وماذا تعرف عن كيفية بناء نقاط القوة لديك؟ وما هي نقاط القوة والضعف التي تكمن بداخلك والتي يمكنك استغلالها لتتمكن من رسم مسيرتك القيادية؟ هل يمكن أن تكون بعض نقاط القوة التي تعتقد أنها رأسمالك القيادي والمهني، تعتبر في الواقع مجرد عقبات ونقاط ضعف أمام مسيرتك المهنية أو الشخصية؟
يمكن أيضاً أن تكتشف العكس عند البحث عن كيفية بناء نقاط القوة، حين تعلم عبر التحليل العلمي والدراسات المدعومة بالبحث والنماذج الحية، أن ما تعتقده نقاط ضعف قد تكون في الواقع هي مناجم القوة ومكامنها. ولهذا يجب أن تعرف مكامن نقاط القوة في العمل.
تحدد نقاط القوة والضعف في بيئة العمل مدى قوة الوضع الداخلي للشركة، فكلما زاد عدد الموظفين الذين يسعون إلى التطور واكتساب المهارات، زاد تقدم الشركة ومعدل إنتاجها. وبالعكس صحيح. فكلما تمسك الموظفون بالشركة بالمهارات التي يتمتعون بها ولم ينفتحوا على المهارات الجديدة والتطورات التقنية في عالم الأعمال، تراجع مستوى الشركة وتدنت أرباحها. لذلك يجب على قادة الشركات والمدراء التنفيذيين أن يسعوا نحو تحفيز فرقهم للتطور الوظيفي بشتى الوسائل من إرشاد وتدريب وغير ذلك.
كل ما تحتاج معرفته عن كيفية بناء نقاط القوة
نقدم لكم مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي تتناول استراتيجيات بناء نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف في الحياة المهنية، والتي تشتمل على النصائح والخطوات العملية التي من شأنها مساعدة المهنيين على تحسين مهاراتهم وتطويرهم وظيفياً.
إليكم 10 مقالات عن كيفية بناء نقاط قوتكم، اخترناها لكم.
ملاحظة: "سيكون منها ستة مقالات مفتوحين للعموم ،بينما هناك أربعة مقالات مفتوحة للمشتركين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022