فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اضطر أحمد لإغلاق شركته، بينما انهارت سعاد على الرغم من أنّ كليهما لديه إنجازات بارزة وآفاق مهنية واعدة، لكنهما مع ذلك شعرا أنّ هناك خلل ما. اتفق معهما الجميع من مدراء وزملاء وأصدقاء لكنهم حاروا في تفسير هذا الشعور مثلهما. كيف يمكن لشخص موهوب أن يشعر بالضياع أو أن يفقد بوصلته في مناقشات تافهة ظاهرياً من دون وجود سبب واضح؟
الجواب الشائع والمخادع في بساطته هو: عدم الأمان في العمل. هذا القلق المزعج من أننا لسنا أذكياء أو مطلعين أو أكفّاء كما ينبغي، أو كما يظن الآخرون. والخوف من أننا لسنا جيدين بما فيه الكفاية، أو أننا ببساطة لا نكفي. إلى جانب، ما نقوم به من إعادة النظر في أفكارنا وملاحظاتنا وحتى في مشاعرنا. وهذا القلق المستمر من الأحكام التي يصدرها الآخرون علينا.
إنّ الشعور بعدم الأمان يجعلنا أكثر اعتماداً على العوامل الخارجية من إعجاب وثناء وترقي. ولكن حتى أثناء ذلك، فإنّ الشعور بالإنجاز هو شعور مؤقت بشكل عام. فبعد فترة وجيزة، نوجه نظرنا إلى الداخل، لنغوص في أعماقنا بحثاً عن بصيص ثقة لا يزال بعيد المنال.
من الصعب أن نجعل أصواتنا مسموعة في حالات الشعور بعدم الأمان، ما يجعلنا غير قادرين على الاختلاف، مترددين في علاقات العمل. إذ يصيبنا هذا الشعور بعدم الرضا، ويقوّض التعاون، ويجعل فرقنا أقل إبداعاً وكفاءة. إذا كان هناك عدو واحد للأصالة والابتكار فهو عدم الأمان. لا عجب أننا نحاول جاهدين التخلص من هذا الشعور.
على مدى العقدين الماضيين، وخلال عملنا كمعلمين ومستشارين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!