تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أغلب الظن أنك حضرت اجتماعاً اليوم، فهل انتفعت من الوقت الذي قضيته فيه، أم كان شيئاً لا طائل من ورائه سوى استنزاف قواك؟ على الرغم من أن طبيعة الاجتماعات تختلف من اجتماع إلى آخر، فإن أثرها الكلي على ثقافة الشركة أثر بالغ. الاجتماعات عنصر مهم، فهي الملتقى الذي يناقش فيه الأشخاص أفكارهم، ويتخذون قراراتهم، ويسمعون بعضهم. الاجتماعات هي التربة التي تتشكل فيها الثقافات وتنمو وتترسخ. فكيف يمكن بناء ثقافة شاملة في الشركة؟
الاعتماد على الاجتماعات لبناء ثقافة شاملة
من المنطقي أنه إذا أرادت المؤسسة التحلي بثقافة أكثر شمولية –وكان قادتها عاقدين العزم على تجسيد هذه الثقافة– فالاجتماعات هي نقطة البداية. ولكن يمكننا القول من واقع خبرتنا إن المسؤولين التنفيذيين غالباً ما يخطئون الهدف، فقيادة اجتماع أشبه بمحاولة تدوير الأطباق في السيرك، لأن الأمر يستلزم الانتباه إلى الكثير من التفاصيل: مثل تحديد جدول الأعمال، وإدارة الوقت، وحل النزاعات، وصناعة القرارات، إلخ. كل ذلك وتريد إضافة عنصر الشمول؟ مَن ذا الذي يطيق إضافة طبق آخر إلى الأطباق الموجودة بالفعل في الهواء؟
ولكن هذا واجب القادة.
أثبتت عقود من البحث أن المؤسسات الغنية بالتنوع أكثر ترابطاً وإبداعاً ونجاحاً على الصعيد المالي. يمكن قياس تعيين موظفين ذوي خلفيات متنوعة والتحكم في عملية التعيين من خلال التدقيق في الأرقام، ولكن حين نخرج بهذه الممارسة من أجواء المختبرات ونطبقها على أرض الواقع في بيئات العمل اليومية، كالاجتماعات مثلاً، فسنجد صعوبة في رصد النتائج الإيجابية.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022