facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

1- أوجِد لعملك معنى

من الصعب أن تشعر بالحماس تجاه الكثير من الأشياء في هذه الأيام، فضلاً عن وظيفتك. فما الذي يمكنك فعله لتغيير نظرتك إلى عملك إذا كنت تشعر أنه أصبح بلا معنى؟ ابدأ بتغيير أفكارك ومعتقداتك. فكّر في الأشياء التي تهتم بها وتحفزك، وفي سبب رغبتك في العمل لدى مؤسستك في المقام الأول، وذكّر نفسك بكيفية تأثير عملك في الآخرين. ثم انتقل إلى إحداث تغيير في الخارج من خلال تقديم العون إلى زملائك. على سبيل المثال، يمكنك تدريب الموظفين الأصغر سناً أو تقديم المشورة إلى عضو في فريقك ربما يجد صعوبة في إنجاز مهمة ما. فمساعدة الأشخاص تمنحك غاية وهدفاً في حد ذاتها. وأخيراً، حدد ما يثير توترك ويجعلك تفكر بشكل سلبي، كوسائل التواصل الاجتماعي أو بعض العلاقات أو الأخبار، وضع حدوداً لحماية نفسك. قد تبدو هذه نصائح بسيطة، ولكن اتباعها سيساعدك على إيجاد معنى لعملك اليومي.

إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

اقرأ المقال الكامل: ما الذي ينبغي لك فعله عندما تشعر أن وظيفتك بلا معنى؟

2- ابدأ يومك بممارسة هذا التمرين البسيط

بعد مرور ما يقرب من عام على انتشار الجائحة، قد يكون من الصعب استرداد النظرة الإيجابية التي تحفزك وتغذي فيك روح الإبداع. وعندما نفقد تلك النظرة الإيجابية، سنشعر بالاحتراق الوظيفي والإرهاق على الفور. كيف يمكنك إدخال بعض التفاؤل إلى يومك؟ قد تكون ممارسة هذا التمرين لمدة دقيقتين مفيدة جداً. قل الجمل الثلاث التالية كل صباح قبل أن تبدأ العمل أو قبل أن تبدأ تنقلاتك (إما من خلال كتابتها على ورقة، أو قراءتها بصوت عالٍ، أو حتى ترديدها في عقلك):

سأركز اليوم على _____.

أنا ممتن اليوم لـ _____.

سأنسى اليوم _____.

تأكد من أن تكون محدداً في إجاباتك؛ إذ لن يكون من المفيد أن تُعرب عن امتنانك لوالدتك كل يوم. في النهاية، نحن في المتوسط نكون مستيقظين لحوالي 1,000 دقيقة فقط في اليوم. وإذا استطعنا استثمار دقيقتين فقط من تلك الدقائق لتهيئة عقولنا للتفكير بإيجابية، سنضمن حينها أن تكون الـ 998 دقيقة الباقية في يومنا أكثر جدوى.

اقرأ المقال الكامل: ممارسة هذا التمرين في الصباح لمدة دقيقتين ستجعل يومك أفضل

3- لا تدع طلبك للكمال يعيق تقدمك

قد يدفعك طلبك للكمال إلى تقديم أعمال عالية الجودة، ولكنه يزيد من شعورك بالقلق ويخفض إنتاجيتك. ولكي تمنع طلبك للكمال من إعاقة تقدمك، اعلم متى يحين وقت التوقف عن المحاولة والمضي قدماً. تتمثل إحدى طرق القيام بذلك في إعداد قائمة مراجعة تضم العناصر الأساسية للمهمة. فإذا كنت تجهز عرضاً ترويجياً لتقديمه أمام أحد العملاء، تأكد أن عرضك يتناول شواغل العميل ويذكر الأسباب التي ينبغي للعميل اختيار شركتك لأجلها بالتفصيل. قد يشعر الشخص الطالب للكمال داخلك بالقلق حيال اختيار وضع الفواصل المنقوطة في أماكنها المناسبة، وبمجرد اكتمال قائمتك خذ نفساً عميقاً وتراجع ببطء. هناك طريقة أخرى تتمثل في أن تطلب من زميل تثق به أن يساعدك في النظر إلى الأمور من منظور آخر. فهل تحتاج إلى شخص ما ليخبرك أن مسودتك الأولى جيدة؟ أم ليخبرك فقط أن عليك التوقف عن التدقيق في التفاصيل؟ وتذكر أن تضع الصورة الأشمل في اعتبارك. فالمعايير العالية عظيمة، ولكن لا ينبغي أن تمنعك من إنجاز عملك.

اقرأ المقال الكامل: ما هي الطريقة التي تدير فيها طلبك للكمال؟

4- ضع فلسفتك الشخصية وعِش وفقاً لها

القلق من آراء الآخرين حولنا قد يعيقنا؛ فيجعلنا نتوقف عن انتهاز الفرص ونتصرف بحذر شديد. كما أن حياتنا المهنية تتأثر بذلك أيضاً. تتمثل إحدى طرق التغلب على مشاعر القلق هذه في وضع فلسفة شخصية؛ بمعنى كلمة أو عبارة تعبر عن شعورك بهويتك. فكّر في الأسئلة التالية: ما هي القيم التي تحكم أفعالك؟ مَن هم الأشخاص الذين يمتلكون سمات تتوافق مع سماتك، وما هي هذه السمات؟ ما الذي يجعلك تشعر أنك تقدم أفضل ما لديك؟ كيف تريد أن تعيش حياتك؟ دوّن إجاباتك وابحث عن القاسم المشترك بينها. واستخدم الكلمات التي جذبت انتباهك لتكوين فلسفتك الشخصية. ثم ألزِم نفسك بالعيش وفقاً لها. وعندما يبدأ شيء ما في العمل أن يُضعف ثقتك بنفسك، دع فلسفتك تُذكّرك بما هو مهم بالنسبة إليك وسبب قيامك بما تقوم به. تجاهل الضوضاء الناتجة عن آراء الآخرين وركز على الأشياء المهمة حقاً.

اقرأ المقال الكامل: كيف تتوقف عن القلق بشأن آراء الآخرين عنك؟

5- كن أكثر ثقة في نفسك للحصول على التقدير الذي تستحق

إذا كنت تبلى بلاءً حسناً في العمل، ولكنك لا تتقدم فيه قيد أنملة، فقد يكون ذلك بسبب عدم تقدير إسهاماتك، إذ لا تتحدث النتائج دائماً عن نفسها، وقد لا تعرف الإدارة كل أسباب نجاح مشاريعها العظيمة، ومن هنا تأتي أهمية إظهار الثقة في قدراتك باعتبارها عنصراً مفيداً لمسارك المهني. تعوّد على إخبار مديرك وغيره من صنّاع القرار أنك تجيد ما تفعله، وسلّط الضوء باستمرار على أمثلة محددة من عملك. لا يعني هذا بالطبع أنك تريد التباهي بنفسك أو الثناء عليها في كل فرصة، لكن لا تفرط في التواضع أيضاً. لا حرج في التعبير بصدق عن إنجازاتك للأشخاص الذين يجب أن يكونوا على دراية بها. وإذا بدا لك أن هذا سلوك غير طبيعي، فقم ببناء ثقتك بأن تسأل نفسك: ما الذي أجيده؟ ما أعظم نجاحاتي؟ ما أهمية وجودي في الشركة؟

اقرأ المقال الكامل: كيف يساعدك التحلي بثقة أكبر على زيادة كفاءتك؟

6- تخلص من أنماط تفكيرك التقليدية

يمتاز المبتكرون العظماء بقدرتهم على رؤية العالم بصورة مختلفة عن الأشخاص العاديين، فهم ينظرون إلى أبعد ما يبدو لغيرهم بديهياً ومتوقعاً، ويبحثون عن حلول جديدة للمشاكل. يمكنك تعزيز قدراتك الابتكارية لتكون أكثر إبداعاً، وذلك من خلال تجربة أساليب جديدة لمواجهة التحديات. عندما تتعرض لموقف تجد نفسك فيه أميل إلى اتباع أساليبك المعتادة، كبدء مشروع جديد في العمل مثلاً، توقف وفكر ملياً في العوامل المؤثرة على أسلوبك. ما التوقعات والافتراضات التي تستدعيها في الموقف؟ إلى أي مدى تؤثر خلفيتك الشخصية وخبراتك المهنية وعلاقاتك في العمل على أساليبك؟ كيف يمكن لشخص من قسم آخر أن يرى التحدي؟ كيف تتعامل مع المشروع لو لم تكن لديك خطة جاهزة بالفعل؟ يمكن أن تساعدك هذه الأسئلة على التخلص من أنماط تفكيرك التقليدية والتعرّف على أنماط جديدة. من المفيد أيضاً أن تدوّن متطلبات المشروع وتفاصيله، فالاضطرار إلى اختيار الكلمات لوصف الموقف يمكن أن يكشف عن تصورك له، وبمجرد أن تتعرف على تصورك، يمكنك محاولة تغييره بآخر.

اقرأ المقال كاملاً: لكي تغيّر طريقة تفكيرك غيّر الطريقة التي ترى بها الأمور

7- تعمد الاهتمام باللحظات الصغيرة

غالباً ما نصنع المعنى ونجده في اللحظات الصغيرة، لذا إذا كنت تريد أن تعيش حياة ذات معنى أكبر، فإن أحد الأشياء التي يجب عليك القيام بها هو الانتباه عن كثب إلى كيفية التفاعل مع الآخرين. أظهر لزملائك أنك تؤمن بقدراتهم، خذ ما يكفي من الوقت لفهم تطلعاتهم، وابذل ما في وسعك لرفع معنوياتهم، واجعل المعنى من الحياة جزءاً من محادثاتك على الدوام: تحدث مع الآخرين حول الطريقة التي تريد أن تعيش بها حياتك، واسألهم عن الطريقة التي يريدون أن يعيشوا بها حياتهم، واستغل اللحظات العصيبة لبناء علاقات أقوى، إذ لا مفر من نشوب الصراعات والخلافات في أي علاقة، ولكن خلال هذه الأوقات العصيبة، يمكنك إظهار قدرتك على التعاطف والتعرف على الاحتمالات الجديدة. سيساعدك هذا على بناء روابط أقوى مع الآخرين في حياتك ويزيد من إحساسك بمعنى الحياة.

اقرأ المقال الكامل: هل لديك حياة خارج نطاق العمل؟

8- تعلم رفع روحك المعنوية في وقت الأزمات

في ظل التباعد الاجتماعي الذي فرضه فيروس كورنا على الجميع، والعمل من المنزل، فإن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من مشاكل في الصحة النفسية. لذلك نقدم إليك بعض المقترحات لتعزيز صحتك النفسية وتعميق مخزونك العاطفي في ظل الظروف الراهنة.

اعتن بنفسك أولاً، التزم بروتينك المعتاد قدر الإمكان، واستحم في الصباح الباكر، واحرص على تنظيف أسنانك، وارتداء الثياب التي تشعر بالارتياح عند ارتدائها. فكر في طرق لإبقاء ذهنك منشغلاً إما من خلال العمل أو بأداء أنشطة مثل الكلمات المتقاطعة أو الألغاز أو الألعاب أو القراءة أو الكتابة.

لا تتردد في طلب المساعدة والسعي للحصول عليها، ففي هذه الأوقات جميعنا بحاجة إلى مساعدة.

تفقد أحوال محيطك، من زملاء العمل عن طريق مكالمات الفيديو فهذا السؤال يساعدك في تقييم مستويات الصحة النفسية لدى الآخرين.

صرح بعبارات المديح والثناء والاحتفاء بالانتصارات مهما كانت صغيرة، فاجهر بأي شيء جيد تراه، فإنه أفضل وقت لذلك.

اقرأ المقال الكامل: لكي تعتني بالآخرين بشكل جيد عليك أن تبدأ بنفسك أولاً

9- عدّل أسلوبك في القيادة بحسب الموقف الذي تتعامل معه

لا يوجد أسلوب موحد للقيادة يناسب الجميع في كل الأوقات. وقد تحتاج إلى تعديل أسلوبك بناء على الأشخاص الذين تعمل على إدارتهم والظرف الذي تعمل فيه، أو الضغوط الخارجية التي تخضع لها.

بعض المواقف تستدعي أسلوباً توجيهياً أكثر، في حين تستدعي مواقف أخرى أسلوباً مفتوحاً أكثر. وفي بعض الأحيان تحتاج إلى الالتزام بالخطة بحذافيرها، وفي أحيان أخرى يكون من الأفضل أن تجري عليها تعديلات سريعة. وكي تتمكن من القيام بذلك، يفضل أن تنشئ مجموعة من السلوكيات الصغيرة التي يمكنك استخدامها بناء على الموقف.

ابدأ بفهم نزعاتك الطبيعية، ما هو أسلوب قيادتك الأساسي؟ ما هي منطقة راحتك؟ وإذا لم تكن متأكداً من الإجابة، اطلب آراء الآخرين، ثم تعلّم وعدّل وتدرّب. ربما كان التدريب الرسمي مفيداً، سواء الذي يقدمه شخص آخر أو مدرب آلي قائم على الذكاء الاصطناعي. طور ذكاءك العاطفي ومهارات الوعي الظرفي لديك. ثق بمن حولك لتقديم آرائهم. ابذل أقصى جهدك لاكتساب القدرة على الانتقال بين أساليب القيادة المختلفة ببراعة.

اقرأ المقال الكامل: كل القادة عليهم الاستعداد لسبعة ضغوط تواجههم

10- ضع حدوداً واضحة عند العمل من المنزل

لم يكن تحقيق التوازن بين العمل والأسرة سهلاً على الإطلاق، لكنه صار مهمة أصعب في ظل الجائحة العالمية. إذا كنت تجد صعوبة في تحقيق الإنتاجية المطلوبة، ففكر في وضع حدود لك ولأطفالك. يمكنك أن تعرّف أفراد الأسرة على أوقات العمل والفراغ، وحاول البقاء بعيداً عن مكتبك خلال وقت المخصص "للمنزل". إذا حدث شيء عاجل، فعرّف أفراد أسرتك بكل وضوح على الأسباب الداعية لقضاء ساعات إضافية في العمل واعتذر لهم، إذ ينبغي ألا يظن أطفالك أنك تفضل العمل عليهم. يمكنك أن تعلّق لافتات بجوار منطقة عملك لتجنب المقاطعات، بحيث تعني الإشارة الحمراء أنه لا يمكن مقاطعتك إلا في حالة الطوارئ، فيما يشير اللون الأصفر إلى أنه لا بأس بمقاطعة قصيرة لفترة وجيزة إذا كان هناك أمر عاجل. أما الإشارة الخضراء فتعني أن بإمكانهم القدوم وربما العمل بجانبك بهدوء، لكن دون تشتيت انتباهك. يمكن التعامل مع الظروف المستحيلة التي يعمل الكثير من الآباء والأمهات في ظلها شريطة وجود حدود واضحة.

اقرأ المقال الكامل: حال قرّاء "هارفارد بزنس ريفيو" في ظل ظروف العمل الحر ورعاية الأطفال وقت الجائحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!