تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

إذا كنت تريد أن تكون في أفضل حالاتك وأن تنجز أداء عالي المستوى، فإن الخوف والقلق من آراء الآخرين قد يعيقك.
فكر في وقت شعرت فيه بالقلق الشديد، على سبيل المثال، قبل التحدث علناً أمام الجماهير أو إبداء رأيك في اجتماع كبير أو حتى المشي في غرفة تعج بالغرباء. يكمن السبب وراء عدم شعورك بقيمة ذاتك وإحساسك بالخوف والتوتر في قلقك من الرفض الاجتماعي.
سلبيات مشاعر القلق من آراء الآخرين
أصبح الخوف من آراء الآخرين هاجساً غير منطقي وغير مثمر في العالم الحديث، ولا تقتصر تأثيرات الخوف السلبية هذه على الأداء فقط. إذ إن إيلائك اهتماماً أقل وأقل لهويتك الشخصية ومواهبك ومعتقداتك وقيمك وانصياعك لآراء الآخرين حولك قد يُسفر عن تقويض إمكاناتك. وستبدأ في مراقبة خطواتك لأنك تخشى ما سيحدث على الجانب الآخر من النقد. حيث ستخاف من التعرض إلى السخرية أو الرفض. وستتخلى عن وجهة نظرك عندما يتحداك أحد ما. ولن ترفع يدك عندما تكون عاقبة مشاركاتك غامضة. ولن ترشح اسمك للترقية لأنك تعتقد أنك غير مؤهل بما يكفي.
لسوء الحظ، يُعتبر خوفنا من آراء الآخرين جزءاً من الحالة الإنسانية لأننا نسير على خطى عقليات قديمة، حيث جعلت الرغبة في نيل الاستحسان أجدادنا يتسمون بالحذر والدهاء، وقد ساد هذا الخوف منذ آلاف السنين، فكان كلما فشل فرد ما في تنفيذ عملية صيدٍ معينة، أصبح مكانه في القبيلة مهدداً. كما أن الرغبة في الاندماج والخوف من كراهية الأفراد لنا يجعلان أطرافنا ترتعد ويقوض قدرتنا على متابعة الحياة التي نريدها.
وهو ما يؤكد سبب حاجتنا إلى تدريب أذهاننا وتحكيمها حتى نمنع آراء الآخرين من التحكم في ذواتنا.
لذلك، إذا وجدت نفسك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!