تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في خضم تفشي فيروس قاتل وسريع الانتشار وأزمة اقتصادية عالمية واضطرابات مدنية وسياسية تمزق نسيج المجتمع، من الصعب أن تشعر بالحماس تجاه الكثير من الأشياء في هذه الأيام، فضلاً عن وظيفتك. وفي حين أنه بالإمكان تفهم أن عملك لا لزوم له في ظل هذه الظروف، إلا أن استعادة الحماس والشغف تجاه عملك يجب أن تكون له الأولوية القصوى في حياتك. إذاً، ما الذي يمكنك فعله لتغيير وجهة نظرك؟ فكّر في الأشياء التي تهتم بها وتحفزك. وفكر في سبب رغبتك في العمل لدى مؤسستك في المقام الأول. وذكّر نفسك بكيفية تأثير عملك في الآخرين. وتذكّر أنك لست بحاجة إلى علاج الأمراض أو إنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض حتى يكون لعملك معنى. وأيضاً فكر في المشاريع التي تحمسك، والمشكلات المثيرة للاهتمام التي تعالجها مؤسستك. وابحث عن طرق يمكنك بها أن تخدم هدفاً على الصعيد الشخصي. على سبيل المثال، يمكنك تدريب الموظفين الأصغر سناً أو مساعدة عضو في فريقك يجد صعوبة في إنجاز مهمة ما. فالقيام بذلك ولو حتى بطرق بسيطة يمكن أن يجدد حماسك تجاه عملك.
 
يرغب معظمنا في أن يكون لوظيفته معنى وهدف. فنحن نريد أن نشعر أن وظائفنا تُحدث فرقاً في حياة الآخرين وأننا نساهم في خدمة الصالح العام.
ولكن في وقت يشعر فيه الأشخاص أن العالم ينهار، فإن إيجاد المعنى يوماً بعد يوم يمكن أن يمثل تحدياً، ما يجعلك تتساءل عن الهدف من عملك. إذاً، كيف يمكنك التحرر من هذه السلبية، وما الذي يمكنك فعله لتغيير نظرتك إلى العمل؟ وكيف يمكنك استخدام مهاراتك وخبراتك وقيمك لاستعادة شغفك وحماسك؟ ومَن يمكنه مساعدتك في إيجاد هدفك؟ وما الذي يمكنك فعله لاستغلال الأزمات الحالية المتداخلة مع بعضها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!