تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بناءً على ردود الفعل على مقالنا السابق حول المتطلبات المتزاحمة التي يواجهها القادة لإبداء التعاطف وتحقيق النتائج في آن معاً، ونظراً لعملنا الجاري وأبحاثنا في عدد من الشركات في العالم، توصلنا إلى أن مدراء الإدارة الوسطى هم من يعانون أشد درجات هذا الضغط، إذ يشعرون بالتشتت بين مطالبات الموظفين لهم من أجل زيادة التعاطف ومتطلبات الأداء التي تفرضها القيادة العليا.
 
خذ مثلاً ياسر (ليس اسمه الحقيقي) الذي يدير فريق علاقات الزبائن في شركة للتكنولوجيا المالية مدعومة بالأسهم الخاصة. عانى القطاع بأكمله تزايداً كبيراً في استنزاف الموظفين، ويجاهد ياسر للحفاظ على معنويات الموظفين واستبقاء أهم أصحاب المواهب، ويعمل موظفوه ساعات طويلة بصورة استثنائية لتلبية احتياجات الحسابات بعد استقالة مدير علاقات العملاء. ولكن يبدو أن كل موظف يواجه تحدياً خاصاً به في نفس الوقت، فأحدهم له ابن مراهق يعاني الإدمان والآخر يعالج أحد والديه في المستشفى، وتم إنهاء عقد إيجار منزل إحدى الموظفات في حين تضررت منازل عدد من الموظفين الآخرين بحرائق الغابات. وفي نفس الوقت، يواجه ياسر ضغوطاً شبه يومية من المسؤولين التنفيذيين الذين يرزحون بدورهم تحت ضغط من مجلس الإدارة، لأن معدلات رضا العملاء تنخفض بشدة في عدد من الحسابات الرئيسة.
المعضلة التي يواجهها ياسر نمطية، ومطالب كل من مدرائه وموظفيه متوقعة تماماً إن أخذنا في الاعتبار العوالم التي يعيشون فيها.
تتم غالبية التفاعلات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022