facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عملت خلال العام الماضي مع أحد المدراء التنفيذيين، ولنفترض أن اسمه هو ستيف. تلقّى ستيف ملاحظات من المديرين المشرفين على عمله، الذين قالوا له إنه يستعمل صلاحيات منصبه الجديد بطريقة منفّرة للآخرين. فمدير ستيف أخبره بأنه قد تغير نوعاً ما، وبأنه بات يُشعِر الآخرين خلال الاجتماعات بأنه دائماً على حق، وهذا أمر يؤدي إلى سحب كل الأكسجين الموجود في غرفة الاجتماعات. فلا أحد كان يرغب في تقديم الأفكار بعد أن كان ستيف يُعلن عن الإجابة الصحيحة. ومنذ حصول ستيف على الترقية، بات أقل تعاوناً في العمل مع أعضاء فريقه، وأخذ يتصرف كشخص فوقي يعلم ما لا يعلمه الآخرون. باختصار، لقد خسر قدرته على التعاطف مع الآخرين.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
فلماذا يحصل هذا النوع من التحول في سلوك الكثير من الناس عندما يُرقّون إلى مناصب إدارية أعلى؟ تُظهر الأبحاث أن السلطة الشخصية للمرء تشوش قدرته على التعاطف مع الآخرين. أجرى داتشر كيلتنر، وهو المؤلف وعالم النفس الاجتماعي في "جامعة كاليفورنيا" (University of California)، في بيركلي، دراسات تجريبية تظهِر أن الناس الذين يمتلكون السلطة يعانون من نقص في التعاطف مع الآخرين، أي القدرة على قراءة مشاعر الناس، والقدرة على تكييف السلوك وفقاً لهؤلاء الأشخاص الآخرين. فالسلطة يمكن أن تغيّر عملياً من الطريقة التي يعمل الدماغ بها، بحسب أبحاث سوخفندر أوبي، وهو عالم أعصاب في "جامعة ويلفريد لوريير" (Wilfrid Laurier University) في أونتاريو بكندا.
لا تشمل أكثر حالات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!