تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك العديد من الأسباب التي تجعل المهنيين لا يسعون بما يكفي إلى معرفة أهمية بناء شبكة العلاقات المتنوعة، إذ إننا جميعاً مشغولون، وبعضنا لديه التزامات عائلية مثيرة للتوتر. وهناك انطوائيون لا يفعلون ذلك بطبيعتهم. بالطبع قد تجد بعض الطرق الفعالة من ناحية الوقت تُمكنك من التواصل مع الآخرين وتعلُّم أساليب جديدة تجعلك أكثر راحة، ولكن هذا إن كان لديك ما يكفي من العزم لتتغير.
اقرأ أيضاً: وسّع دائرة معارفك من خارج قطاع عملك
ولكن من خلال عملي في مجال تدريب المسؤولين التنفيذيين رفيعي المستوى، أدركتُ أن الكثير من المهنيين الذين يجدون صعوبة بالغة في بناء شبكة علاقات هم الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم "ذئاب منفردة" نجحوا بمجهوداتهم ولا يعتمدون على الآخرين. هؤلاء الأشخاص يسلّمون بمزايا التعارف ويعلمون أنهم ينبغي لهم فعل ذلك. ولكنهم وصلوا إلى مركزهم الحالي بجهود فردية (أو شبه فردية)، ولذلك فإن تغيير طريقتهم في التفكير وسلوكياتهم يمكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022