تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Lightspring
شهد العالم الأسبوع الماضي حدثين مهمين اضطرت فيهما الحكومات إلى تغيير قرارتها استجابة للأبحاث العلمية التي انتشرت في بعض المجلات الأكاديمية؛ في الحدث الأول قررت حكومة جنوب إفريقيا وقف استخدام لقاح شركة "أسترازينيكا" بعدما صدرت دراسة أكاديمية أجراها الأستاذ الجامعي شابير مادي، وبينت أن اللقاح غير فعال في مواجهة التحوّر الذي حصل على "كوفيد-19" في جنوب إفريقيا، على الرغم من أن حكومة هذا البلد قد اشترت مليون جرعة من هذا اللقاح. والحدث الثاني، هو أن دراسة بحثية صدرت عن مجلة علمية محكّمة هي "لانسيت"، أثبتت أن اللقاح الروسي لفيروس كورونا المسمى "سبوتنيك في" (Sputnik V)، تبين أنه فعّال بنسبة عالية تفوق 91%، حيث أدت هذه الدراسة إلى وقف التردد والتشكيك الذي كانت تبديه كثير من الدول تجاه كل ما يصدر عن روسيا، وأصبحوا أمام دليل علمي تنهار أمامه كل المواقف السياسية. على الرغم من الإعلان عن هذا اللقاح في روسيا منذ حوالي 6 أشهر، فإن هذه الدراسة وحدها وبالتالي قرار العلم وحده هو الذي أدى إلى انهيار جدران التشكيك، وباتت الدول "تصطف بالدور لطلب اللقاح الروسي"، بحسب تقرير لمجلة "فورتشن" الأميركية.
من أجرى هاتين الدراستين هم باحثون علميون أكاديميون يعتمدون على التجربة العلمية الواقعية، وفق منهج علمي متعارف عليه عالمياً ويعرفه الباحثون في كل الجامعات والمراكز البحثية العالمية، وعندما يتكلم العلم يصمت المحللون وأصحاب الأجندات السياسية الذين يعتمدون على خبراتهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!