تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الإنسان هو رأس المال الحقيقي لأي وطن، وهو ما قام عليه ولأجله اتحاد دولة الإمارات العربية، وكان وما زال محور التنمية الحقيقي لدى حكومة دولة الإمارات، فكما قال الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في فضل بناء الإنسان: "تعلمنا من هذه الثروة أن نبني بلدنا بالعلم والثقافة، وتربية جيل جديد متعلم. إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم كالثروة، ونحن نبني المستقبل على أساس علمي". وتلك هي فلسلفة دولة الإمارات حالياً، وهي الأسس التي نبني عليها أمتنا.
وحين أطلق برنامج "خبراء الإمارات"، انطلق من المبادئ ذاتها، بهدف إعداد قاعدة وطنية راسخة، متعلمة ومثقفة وغنية بشتى الخبرات، لتساهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات بالدولة.
"خبراء الإمارات" هو نموذج حيوي لتوجه القيادة الوطنية نحو صناعة قيادات وخبراء ُملهمين، قادرين على المضي قدماً بطموحات الحكومة والأمة نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071، وأن تكون دولتنا أفضل دولة في العالم.
حكومة مرنة وتشاركية
استطاعت الأمانة العامة لمجلس الوزراء خلال الفترة الماضية أن تبني الأسس والفلسفة العامة في إدارة السياسات والتشريعات الحكومية، وهو ما عزا بحكومة دولة الإمارات أن تقود سياسات وتشريعات حكومية تشاركية مع الجميع، والدفع بالديناميكية والمرونة في صناعة السياسات الحكومية، معتمدة في ذلك على رؤية القيادات الوطنية، إلى جانب إشراك الجمهور – باعتباره المحرك الأساسي – في صياغة وتطبيق السياسات والتشريعات الحكومية.
فقد نجحت الحكومة في وضع مفهوم واضح لمعنى السياسة الحكومية، وهو يمثل الإطار العام الذي يشمل كافة التشريعات والخطط
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022