facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تخرجت من الجامعة عام 1995، كان آخر ما يمكنني تخيله هو أن أكون مديراً في مجال تصميم تجربة المستخدم، والذي كان حينها مجالاً جديداً نوعاً ما، حيث نحرص على أن يتمكن عملاؤنا ومستخدمو مواقعنا الإلكترونية وتطبيقاتنا وبرمجياتنا من التعامل مع خدماتنا بسهولة والاستمتاع بها. فقد كنت أحلم بأن أحترف الموسيقى وأن أكون نجم روك، وسعيت لتحقيق هذا الهدف خلال مسيرتي المهنية على مدى عدة أعوام، وقبل أن أبلغ سن الأربعين عاماً.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
انتسبت إلى برنامج تدريبي لمدة ستة أشهر في شركة "ساوندتراك ستوديوز" (Soundtrack Studios)، في مدينة نيويورك، وسرعان ما اكتشفت أن المتدربين يقومون بأعمال التي لا يرغب أحد في القيام بها. كنت أعمل 50 ساعة في الأسبوع في مقابل 150 دولاراً، وعندما تعلمت المزيد عن قطاع الإنتاج الموسيقي، اكتشفت أن المسار المهني كان قاسياً جداً، وفرص العمل شحيحة جداً، والأجور ضئيلة جداً. إذ كان مساعد المهندس الذي يزاول عمله منذ سنوات يتقاضى 6 دولارات في الساعة فقط آنذاك. شعرت أن ذلك لا يطاق، لذلك قررت التخلي عن حلم احتراف الموسيقى والعثور على مسار مهني جديد.
حصلت على وظيفة لدى شركة تدعى "آي إكس إل" (iXL)، في مجال تطوير الواجهات الأمامية وتصميم الصور. كان العمل في تطوير الواجهة الأمامية في عام 1999، عند ذروة طفرة الويب، عبارة عن القدرة على لفظ كلمة "آتش تي إم إل" (HTML). ومع تطور هذه الوظيفة، بدأت بقراءة كتب تحويلية مهمة. وتغيرت حياتي تماماً بعد أن قرأت كتاب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!