facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا تقتصر كلمة "القيادة" أو "قائد" على وصف قدرات فردية لشخص يدير مؤسسة أو شركة أو حتى دولة، بل باتت منهجاً ومدرسة، تنتشر عبرها قيادة الفرد إلى باقي أركان المؤسسة والعاملين فيها للتحول إلى ثقافة إدارية، فقد يكون "القائد" محركاً لكل ما يتبعه نحو النجاح وقد يكون مصدراً للإحباط والثقافة المرتبكة المسمومة.وعلى صعيد آخر، فإن القائد في التصنيفات الحديثة لم يعد مجرد ذلك الشخص الذي يعتلي رأس الهرم الوظيفي، بل يمكن أن يكون مديراً متوسطاً ضمن هرم السلطة الإدارية أو ربما يكون صاحب مشروع ريادي صغير، ينطلق به عبر شركة ناشئة تقدّم حراكاً مزعزعاً في الأسواق.نقدم لكم مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي تتناول جوانب صناعة القادة في هذه القائمة والتي تشتمل على النصائح والخطوات العملية التي من شأنها مساعدة القادة ورواد الأعمال على تحسين مهاراتهم القيادية.إليكم 10 مقالات عن أفضل المهارات القيادية، اخترناها لكم.ملاحظة: "سيكون منها مقالان فقط مفتوحين للعموم ،بينما تبقى جميع المقالات مفتوحة للمشتركين":انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
1- ما الذي يصنع القائد؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!