فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من تميز هذه المقالة بطابعها الخاص، إلا أنه يمكنها أن تسهم إلى حد كبير في إثراء النقاش الذي بدأ في عام 1977، حين نشر أبراهام زالزنيك، وهو أستاذ في كلية هارفارد للأعمال، مقالاً في مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" تحت عنوان "هل يختلف المدير عن القائد؟" (Managers and Leaders: Are They Different). تسببت المقالة في إحداث ضجة كبيرة في أروقة كليات إدارة الأعمال، حيث أفاد مضمونها أن المنظّرين في الإدارة العلمية، بمخططاتهم التنظيمية ودراسات الوقت والحركة، كانوا يفتقدون لنصف الصورة الأهم – النصف المفعم بالإلهام والرؤية الذي توجد فيه الدوافع والرغبات البشرية. ليتغير منذ ذلك الحين مفهوم دراسة القيادة.
"ما هو الدور الحقيقي للقادة" (What Leaders Really Do)، كانت المقالة التي نُشرت لأول مرة في عام 1990، للتعمق أكثر والتوسع في الأفكار التي طرحتها مقالة عام 1977. ومن خلال تسليط الضوء على هذه الأفكار التي تبدو واضحة بمجرد التعبير عنها، يقترح جون كوتر، وهو أستاذ متقاعد في كلية هارفارد للأعمال، أن القيادة والإدارة مختلفتان، إلا أنهما تكملان بعضهما البعض، حيث أنه في ظل هذا التغير الدائم الذي يشهده العالم، لا يمكن لأي منهما العمل بمعزل عن الآخر. ومن ثم يوضح كوتر المهام الرئيسة لكل من القائد والمدير ومدى التباين بينها. وتتمثل نقطة الاختلاف الرئيسة وفقاً لكوتر في أن المديرين يسعون لتحقيق الاستقرار، بينما يسعى القادة للتغيير،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!