تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
freepik.com/@creativeart
هل تصدق أن البحث عن وقت التركيز بعيداً عن المشتتات التي تحيط بنا، قد اضطرَّ رجلاً إلى حجز رحلة من أميركا إلى اليابان ذهاباً وإياباً ليركز في مشروع الكتاب الذي يعمل عليه، مستفيداً من التركيز في مقعد الدرجة الأولى على متن الطائرة بعيداً عن الهاتف الجوال والملهيات التكنولوجية، ودفع ثمناً لهذه الرحلة مبلغاً قدره 4,000 دولار؟ هذه القصة وغيرها الكثير من الحقائق والقصص ذكرتها في الحلقة الجديدة من بودكاست "مرصد الأفكار"، الذي كان موضوعه الرئيسي "كيف تتعامل مع المشتتات وتحقق التركيز؟".
لقد أسهمت التكنولوجيا في إغرائنا بالمشتتات وخلقت مرضاً عالمياً اسمه "قصر الانتباه"، وفي نفس الوقت خلقت حالة من التواصل بين الناس لدرجة أن الجميع صار يتوقع ويفترض سرعة الاستجابة من الآخرين، ما خلق مجموعة من الضغوط وأمراضاً جديدة تتزايد يوماً بعد يوم، وعلى رأسها "الاحتراق الوظيفي" الذي بات مرضاً تعترف به "منظمة الصحة العالمية" منذ عام 2019. وبحسب تعريف "منظمة الصحة العالمية"، فإن الاحتراق الوظيفي له ثلاثة أبعاد:

الشعور بنضوب الطاقة أو الإعياء.
الانفصال الوجداني بين الفرد وعمله، أو شعوره بالسلبية أو الفتور تجاه عمله.
تراجع الكفاءة المهنية.

ويمكنك أن تجد الكثير عن تعريف الاحتراق الوظيفي وتوصيفه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!