facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هاكينمهان/غيتي إميدجيز
ملخص: ثقافة التعامل مع البريد الإلكتروني "ليست على ما يرام" ويتطلب إصلاحها تضافر الجهود. وِللبدء في ذلك، يتعين على الأفراد التفكير فيما هو أبعد من حماية صندوق رسائلهم الواردة، وذلك بالتركيز على تقليل حركة مرور البريد الإلكتروني فيما بين أعضاء الفريق ككل. تستعرض المؤلفتان أساسيات آداب التعامل مع البريد الإلكتروني وتقترحان 3 استراتيجيات يمكن أن تساعد الفِرق والمؤسسات على الاتجاه نحو ما يسمونه "ثقافة الرأفة في التعامل مع البريد الإلكتروني".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
لدينا جميعاً الحلم بعيد المنال نفسه: أن يكون صندوق الرسائل الواردة منظماً وفارغاً من أي رسائل جديدة. ولكن لنواجه الأمر، تصفير صندوق البريد أمر من الصعب، بل حتى من المستحيل أحياناً، تحقيقه. وبغض النظر عن عدد الملفات الفرعية التي ننشئها أو الرسائل الإخبارية التي نلغي اشتراكنا فيها، تنهال علينا رسائل البريد الإلكتروني من كل حدب وصوب.
رغبتنا في إدارة صندوق الرسائل الواردة الخاص بنا فقط ليست كافية؛ فقد حان الوقت لتغيير طريقة التعامل مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!