فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/amasterphotographer
لا أحب أن أكون متشائماً ولا أشجع على ذلك، لكن جائحة كورونا داهمتنا كثعبان أسطوري متعدد الرؤوس فأطاحت بالأنظمة الصحية في بعض الدول وزلزلت المؤسسات الاقتصادية في معظم أرجاء الدنيا، ثم حبستنا في بيوتنا وغيرت عاداتنا المعهودة من تقاليد حياتنا وأعمالنا رُغماً عن أنوفنا. ولا نزال بعد ذلك كله نتقي أنياب هذه الجائحة من أن تطال مصادر دخلنا الذي نعتاش منه ونحن نرقب ما حصل بالمُسَرّحين من أعمالهم في مشارق الأرض ومغاربها. لذلك من ولمواجهة هكذا ظروف، وجب التعرف على خطة الأسبوع الأول بعد التسريح من العمل.
قدّرت "منظمة العمل الدولية" خسارة سوق العمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الجائحة – جراء الإغلاق وحظر التجول وضمور الأنشطة التجارية – بما يكافئ 200 مليون وظيفة بدوام كامل، كما توقعت المديرة العامة لـ "صندوق النقد الدولي" أن يشهد العالم تداعيات اقتصادية أسوأ من التداعيات التي شهدها العالم في الكساد العظيم الذي حصل في ثلاثينيات القرن الماضي، وحذرت كبيرة علماء "منظمة الصحة العالمية" من أن السيطرة على الجائحة قد تحتاج إلى 5 سنوات، ما يعني أنه أمامنا مساحة زمنية ليست بالقصيرة للتعامل مع تبعات الوضع المستجد، وأن توقع الأسوأ والاستعداد له من الآن أفضل من انتظار تحسن الأوضاع وانقضاء ما نحن فيه من ظروف استثنائية.
وبقدر ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!