تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا عجب في أن القلق من خسارة الوظائف يسود بقوة الآن. فقد ارتفعت حالات البطالة وتجاوز عددها عتبة الثلاثة ملايين حالة في غضون أسبوع واحد، وهو أكبر رقم سجل في تاريخ الولايات المتحدة ويتجاوز عدد حالات البطالة في الركود الاقتصادي الكبير. منذ تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "كوفيد-19" في الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني، تم تسريح واحد من كل خمسة موظفين أميركيين أو تم تخفيض عدد ساعات عملهم، بحسب استطلاع شركة "ماريست بول" (Marist poll). وقد يكون القادم أسوأ. وفقاً لشركة "موديز أناليتكس" (Moody’s Analytics)، فإن قرابة 80 مليون شخص في الولايات المتحدة يواجهون احتمالات كبيرة أو متوسطة للتسريح من وظائفهم نتيجة للوباء. ما يعني احتمال أن يتم تسريح أكثر من نصف القوة العاملة في الأشهر القادمة.
وفي حين يمكن لبعض الشركات التفكير بخيارات أكثر اعتدالاً من تسريح الموظفين المباشر، كالإجازات الطويلة أو تخفيض جداول العمل أو تخفيض الأجور، إلا أن خوف الشركات وقلقها، من عدم تمكنها من تحمل تكاليف إعادة تعيين موظفيها، يدفعها لتسريحهم ببساطة.
ومع تساؤل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
ABU ElGASIM ElTAHIR KHALID IBRAHIM Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
ABU ElGASIM ElTAHIR KHALID IBRAHIM
زائر

نعم الوضع الاقتصادي يتأرجح.. والجميع ليس بمنأى عن أثاره… المقال يقدم حلول وتوقعات للأسواء
شكراً لكم..

error: المحتوى محمي !!