تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شهدت معدلات البطالة ارتفاعاً ملحوظاً في مختلف دول العالم بسبب أزمة "كوفيد-19" وتداعياتها الاقتصادية، فقد انضم عشرات الملايين في الولايات المتحدة وحدها إلى طابور العاطلين عن العمل، ومن المتوقع أن تظل معدلات التوظيف في أدنى مستوياتها لسنوات عديدة مقبلة، ولا يقل المشهد مأساوية في العديد من البلدان الأخرى، وما زاد الطين بلة أن الحكومات تتخذ خطوات حذرة لإعادة تشغيل عجلة الاقتصاد تحسباً لظهور موجة ثانية من الفيروس أشد فتكاً من سابقتها، وفي حالة عدم وجود لقاح قد تحتاج في مرحلة ما إلى استئناف عمليات الإغلاق، حيث تتوقع منظمة التجارة العالمية أسوأ انهيار لحركة التجارة الدولية خلال جيل كامل، في حين يعتقد مكتب الميزانية بالكونغرس غير الحزبي أن الاقتصاد الأميركي لن يتعافى بصورة تامة حتى عام 2030. (نعم، بعد 10 سنوات من الآن).
عُرِف مارك غرانوفيتر ببحثه الشهير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!