تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شهدت معدلات البطالة ارتفاعاً ملحوظاً في مختلف دول العالم بسبب أزمة "كوفيد-19" وتداعياتها الاقتصادية، فقد انضم عشرات الملايين في الولايات المتحدة وحدها إلى طابور العاطلين عن العمل، ومن المتوقع أن تظل معدلات التوظيف في أدنى مستوياتها لسنوات عديدة مقبلة، ولا يقل المشهد مأساوية في العديد من البلدان الأخرى، وما زاد الطين بلة أن الحكومات تتخذ خطوات حذرة لإعادة تشغيل عجلة الاقتصاد تحسباً لظهور موجة ثانية من الفيروس أشد فتكاً من سابقتها، وفي حالة عدم وجود لقاح قد تحتاج في مرحلة ما إلى استئناف عمليات الإغلاق، حيث تتوقع منظمة التجارة العالمية أسوأ انهيار لحركة التجارة الدولية خلال جيل كامل، في حين يعتقد مكتب الميزانية بالكونغرس غير الحزبي أن الاقتصاد الأميركي لن يتعافى بصورة تامة حتى عام 2030. (نعم، بعد 10 سنوات من الآن).
عُرِف مارك غرانوفيتر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022