تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصعب سؤال يواجهه المتقدم للوظيفة أثناء إجراء المقابلة الشخصية يبدو الأبسط من وجهة نظر المُحاور، وهو:
"حدثني عن نفسك".
ويبدو أنه سؤال سهل لأن جوابه مفتوح، فلا يوجد سيناريو افتراضي، ولا طلب أمثلة مستقاة من واقع الحياة، ولا تحديات تقنية، ولا حتى السؤال الذي يتهيبه الجميع: "ما هو أكبر عيوبك؟ أخبرني عن أي منها فحسب".
سؤال حدثني عن نفسك
لذلك إنه سؤال سهل، فقط لما يبدو عليه. أن يُطرح عليك مثل هذا السؤال هو بمثابة دعوة مفتوحة تجلب معها مخاطر لا فرص، لأنه لا يوجد إطار للإجابة، وكأنها لوحة فارغة لنرسم عليها ما نشاء. وقد يتبادر إلى ذهنك اعتبارات لا حصر لها، مثل:


هل ينبغي لي التحدث عن قصة حياتي؟


أو الخوض في تاريخي المهني؟


أو التحدث عن هواياتي وأفلامي المفضلة؟


أو التكلم عن آخر وظيفة لي أو مديري السابق؟


فهذا الوضع أشبه باجتماع عمل كبير حيثما يطلب المدير من كل فرد من الحضور "التحدث عما في خاطره وإبداء أفكاره". وكما تعلمون، ما يحدث بعد ذلك هو أن نصف وقت الاجتماع يمرّ وما زال أحدهم يتكلم في موضوعات لا طائل منها.
غالباً ما أشاهد هذه الحالة المربكة في صفوفي وورش العمل المتعلقة بإبداء وجهات النظر، حيثما يكون هناك تواصل لكن دون هدف معين عند طرح سؤال حدثني عن نفسك. فإما أن يكون المتحدثون لا يعرفون كيف يعبّرون عن آرائهم، أو يخلطون بين وجهات النظر من أجل معتقدات أو مفاهيم أو حقائق أو أفكار خاصة.
كيف تجيب عن سؤال تحدث عن نفسك
فلتعلم أن أكثر ما تحتاجه منك جهة التوظيف المحتملة هو ما يفيد أنك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022