تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن ضغوط العمل. عُين فراس مؤخراً رئيساً تنفيذياً لشركة تبلغ قيمتها مليار دولار، حيث شغل العديد من الأدوار على مدار الأعوام التسعة الماضية، وكان يطمح إلى هذا المنصب منذ عامين، ولكن بعد أن حصل عليه، أصبح فراس بعيداً كل البعد عن السعادة بسبب ضغوط العمل.
كان العمل مرهقاً إلى أقصى حد، لقد شعر بالإجهاد من مسؤولية إدارة فريق القيادة التنفيذية، خاصة وأن أعضاء الفريق كانوا أقرانه منذ وقت ليس ببعيد. وكان عامل التوتر الآخر هو إدارة مجلس منقسم بشدة حول استراتيجية الشركة، على الرغم من توحد المجلس في دعمه له كرئيس تنفيذي. وما زاد من الضغط النفسي أيضاً هي مشاعر الخوف وعدم الملائمة المرتبطة بتطوير الشركة في خضم التنظيمات الحكومية الجديدة والمنافسة الشديدة.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن فراس يشعر بالنجاح في المنزل أيضاً بسبب ضغوطات العمل. كان قد وعد زوجته وأطفاله قبل قبول دور الرئيس التنفيذي بتناول العشاء معهم كل ليلة. وعلى الرغم من أنه كان حاضراً جسدياً على طاولة العشاء، فقد كان مشتت الذهن بالرسائل الجديدة التي ترد كل بضعة دقائق. أصبح سريع الغضب من الأمور التافهة، وغالباً ما كان ينام في الوقت الذي يجب أن يكون فيه مستيقظاً، في أثناء القراءة لأطفاله مثلاً، وكان يستيقظ في الوقت الذي يجب أن يكون فيه نائماً، كالساعة الثالثة صباحاً.
كانت ضغوط عمل فراس تتسرب إلى حياته المنزلية وتعزله عن أحد أهم الموارد لتخفيف إجهاده، ألا وهي عائلته.
لكن لا يقتصر هذا الشعور على المدراء التنفيذيين. الإجهاد هو جزء من معظم الوظائف. وفيما يلي 5 طرق لإعادة التزود بالطاقة في المنزل دون زيادة الضغط على حياة الأشخاص الذين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!