تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يتحدث كثير من الشركات عن "التوجه للعالمية"، ولكن أن تكون الشركة علامة تجارية عالمية بارزة لا يقتصر فقط على التوسع في الأسواق الدولية. إنه يتطلب أيضاً النجاح في هذه الأسواق وتجنب التصادم بين الثقافات.
في الوقت الذي يميل فيه قادة الأعمال إلى التركيز على الحصول على أكبر قدر ممكن من الحصة السوقية الأجنبية، من خلال إضافة لغات جديدة وافتتاح مزيد من المكاتب ودعم عملات جديدة وغير ذلك، يُعدّ كل هذا وضع قطعة واحدة فحسب من قطع أحجية "البازل". ذلك أنه يتعين على الشركات أيضاً أن تكون قادرة عملياً على الوصول إلى إمكاناتها الكاملة على الصعيد الدولي. وهذا يعني أنه يجب على القادة العمل على نحو متزامن لدمج ثقافة التفكير العالمي ضمن ثقافة الشركة والطرق التي يعملون بها بشكل يومي. هذا ليس بالأمر البسيط، ولكن ثمة طرق عدة يمكنك من خلالها البدء في تحويل مؤسستك لتعزز النمو العالمي.
اجعل من اكتساب صفة العالمية شعاراً. توضح الأبحاث أن من المهم التركيز على ما يعتقده الموظفون، في مقابل ما يفعلونه فحسب، من أجل سد الفجوة بين الاستراتيجية والتنفيذ. على سبيل المثال، أحد الأخطاء الشائعة هو التفكير بأن في استطاعتك تصميم منتج لسوقك المحلية وتقديم المنتج نفسه للأسواق الدولية. وتتمثل المشكلة مع هذه العقلية في أن كل بلد يمتلك تفاصيل وحالات استعمال واحتياجات مختلفة إلى حد ما. وبدلاً من ذلك، أنت تريد أشخاصاً يفكرون بطريقة تجعلهم يصممون المنتجات أو البرامج أو الحملات أو العمليات لأسواق متعددة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!