تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما الأولوية التي تضعها نصب عينيك عند شروعك في رحلة استراتيجية جديدة للحفاظ على شركتك وتنميتها في عالم يتّسم بالقلق وسرعة التغيّر؟ إذا كنت مثل معظم القادة الذين نعرفهم، فستبدأ ولا شك في الهيكل التنظيمي والعمليات. فماذا عن الاستراتيجية والتنفيذ بطريقة صحيحة؟
سيكون هذا الأمر خاطئاً بالطبع.
الاستراتيجية والتنفيذ
طرحنا عام 2016 سؤالاً على 80 مديراً من كبار المدراء التنفيذيين ينتشرون على 20 دولة و25 صناعة مختلفة حول الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لهم خلال مرحلة التنفيذ الاستراتيجي. وبينت إجاباتهم أنّ الأولوية القصوى كانت تتمثّل في إعادة تحديد الهياكل التنظيمية، وإعادة تنظيم سلطات اتخاذ القرار (الحكم)، وإعادة صياغة العمليات.
اقرأ أيضاً: الأنشطة الجانبية الاستراتيجية
ثم سألناهم عن أكبر الحواجز التي واجهتهم أثناء التنفيذ وفقاً لتجربتهم على المدى الطويل، وذكر 76% منهم أنّ العائق الأكبر كان عدم تفاعل الموظفين. وبعبارة أُخرى، فشل الناس في العمل معاً لإحداث التغيير المطلوب.
ويؤكد هذا البحث أنه عندما يتعلق الأمر بتنفيذ الاستراتيجية، هناك فجوة في المعرفة. إذ يعرف المدراء التنفيذيون أنّ العوائق التي تحول دون النجاح على المدى الطويل هي انعدام التفاعل والتعاون، ولكنهم مع ذلك يركزون على الهيكلية والسلطة والعملية. فانطلقنا لنستكشف السبب.
طغيان المسائل الملموسة
على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022