facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جرى توثيق إسهام المهاجرين بطريقة غير متناسبة مع دورهم في ريادة الأعمال. وهذا الأمر ينطبق على الولايات المتحدة -حيث يمثل المهاجرون 27.5% من كل رواد الأعمال، في الوقت الذي يمثلون 13% فقط من تعداد السكان- والعديد من الدول الأخرى حول العالم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في المتوسط، يساهم المهاجرون في ريادة الأعمال الأميركية بضعف ما يساهم به المواطنون المولودون في الولايات المتحدة. لكن المهاجرين لا ينشؤون شركات أكثر فحسب، بل يؤسسون شركات أكثر نجاحاً أيضاً. وأظهرت دراسة أجرتها كلية هارفارد للأعمال تقارن الشركات التي أسسها مهاجرون بالشركات التي أسسها مواطنون -أظهرت أن الشركات المؤسسة على يد مهاجرين تؤدي أداء أفضل من حيث نمو العمالة على مدى آفاق زمنية مدتها ثلاث وست سنوات. واستنتج مؤلفو الدراسة -أستاذ إدارة الأعمال وليام كير وزوجته عالمة الاقتصاد ساري بيكالا كير- أن الشركات التي يقودها مهاجرون تنمو بمعدل أسرع، وتكون أكثر عرضة للاستمرار على المدى الطويل، مقارنة بالشركات التي يقودها مواطنون.
لماذا هذا هو الحال؟ الباحثون غير متأكدين تماماً، لكن كما قال وليام كير: "تصرفات أي شخص يتنقل بين جميع أنحاء العالم، تاركاً خلفه عائلة في كثير من الأحيان، قد تدفعه إلى اختيار الأعمال الأكثر تحدياً ومخاطرة". ومن المهم أن نشير إلى أنه ليس كل المهاجرين أو غير المهاجرين متشابهين، ومن الواضح أنه يوجد قدر هائل من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!